قالت رئيسة حزب «كاديما» وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني مساء أمس إن اتفاق التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة «لم يعد قائما». وحملت ليفني في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة حركة« حماس» مسؤولية إنهاء اتفاق التهدئة، متوعدة بأن «الرد الإسرائيلي سيوجه ضد الحركة الإسلامية التي تحكم قطاع غزة منذ 18 شهرا».

من ناحية اخرى دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الاثنين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التزام التهدئة في قطاع غزة، وحض الدولة العبرية على وقف أي نشاط استيطاني في الضفة الغربية.

وقال ميليباند خلال مؤتمر صحافي في رام الله اثر لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس «اعتقد أن التزام وقف إطلاق النار أمر حيوي».

من جهته، قال عباس انه بحث مع ضيفه البريطاني «التهدئة في غزة وضرورة التزامها، لأنها تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني». وأضاف «ينبغي وضع حد لكل ما من شأنه الإطاحة بالتهدئة. بكلام آخر، يجب وقف إطلاق الصواريخ العبثية الذي لا يساعد القضية الفلسطينية في شيء».