توقعت مؤسسة «موديز» العالمية للتصنيف أن تزدهر تجارة التوريق أو تحويل الديون إلى أوراق مالية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال التقرير إن من أسباب هذا التوقع ان التمويل الإسكاني لا يزال جديدا في المنطقة، فرغم الطلب المرتفع لفترة طويلة على الإسكان بناء على توقعات النمو السكاني السريع والهجرة (هجرة العمالة) فإن القطاعين العام والخاص في الخليج يركزان على جانب العرض في معادلة العقارات لكن جانب الطلب لا يزال يحتاج إلى تمويل خاصة في الظروف الحالية، حسب نائب أول رئيس «موديز» كبير خبراء الائتمان وصاحب التقرير.
وأضاف التقرير إن العقارات يحتمل أن تواصل دورها في النمو المستقبلي في المنطقة. وأوضح أن هناك حاجة إلى الأموال لبناء تلك المنازل لكن العديد من البنوك لا تستطيع المساهمة أكثر من ذلك في هذا القطاع، ونتيجة ذلك يحتمل أن يغطي السوق بما في ذلك التوريق القدر المطلوب من التمويل الإضافي.
وأشارت «موديز» أيضاً إلى ان سوق القروض والأسهم كانت المسيطرة على التمويل في الخليج « لكن الآن لا يزال سوق الدين والصكوك صغيرا ويبلغ نحو 70 مليار دولار منها 4 مليارات دولار فقط صفقات توريق».
ترجمة ـ أشرف رفيق