ألقى الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس، الضوء على النقاط الإيجابية الواردة في الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية، والتي اعتبر أنها «تعيد السيادة والاستقلال إلى العراق وتثبت دعائم الأمن والاستقرار وإنعاش الاقتصاد والإعمار وخروج العراق من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والتدخلات الخارجية.

وذكر بيان رئاسي عراقي أن الطالباني بحث مع السفير الأميركي في العراق ريان كروكر، التطوّرات والمستجدّات على الساحة العراقية لا سيما بعد مصادقة مجلس الوزراء على الاتفاقية الامنية.

وفي موازاة ذلك، قال مصدر برلماني عراقي إن أعضاء اللجنة القانونية بدأوا بقراءة مشروع الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، ووقع جدل حاد بين أعضاء الكتلة الصدرية وعددهم 30 نائبا ورئيس البرلمان محمود المشهداني حول جدول أعمال الجلسة.