أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس أن التقرير الذي سيقدمه هذا الأسبوع حول البرنامج النووي السوري «لم يصل إلى نتيجة حاسمة».
وقال البرادعي على هامش منتدى القادة المنعقد في دبي «سنقدم تقريراً قبل نهاية الأسبوع يتعلق بسوريا ولن يتضمن استنتاجاً حاسماً».
وأضاف ان « آثار اليورانيوم التي عثر عليها في موقع سوري قصفته إسرائيل ليست دليلاً كافياً على وجود نشاط نووي». وقال البرادعي «إن سوريا وإسرائيل يجب أن تتعاونا في عملية التفتيش التي تقوم بها الوكالة التابعة للأمم المتحدة فيما يخص البرنامج النووي السري الذي يزعم ان سوريا تنفذه».
وأضاف أن التقرير سيؤكد أن «هناك المزيد مما ينبغي القيام به» فيما يتعلق بالملف النووي السوري.
وحث البرادعي سوريا «على أن تكون أكثر شفافية في التعامل مع مفتشين يحققون في أنشطتها الذرية المزعومة».
دبي ـ مجدي عبيد