واصل الأسبوع الثقافي الإماراتي فعالياته المقامة حاليا في سوريا احتفاء بدمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008. وتضمنت الفعاليات التي تستمر حتى التاسع عشر من نوفمبر الجاري العديد من الأنشطة الثقافية والفنية توزعت ما بين العاصمة دمشق ومدينة حلب.
وفي دمشق قدم الشعراء علي الخوار وأنور المشيري وكلثم عبدالله بحضور معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عددا من قصائدهم تغنوا فيها بالوطن والعاطفة وأيضا بدمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 كما قدموا نماذج من أشعارهم في قراءات شعرية نبطية. وفي فعالية أخرى عرضت مصممة الأزياء مريم الشيباني أزياء إماراتية مستوحاة من التراث الإماراتي بروح عصرية.
وفي حلب قدم الشعراء كريم معتوق وإبراهيم محمد وخلود المعلا بعضا من أشعارهم كما أحيت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حفلا فلكلوريا حضره حشد من المثقفين والمهتمين وجمهور غفير.
وأكد ناصر حديد المشرف على الفرقة أهمية مشاركة الفرقة في مثل هذه الأسابيع الثقافية والمهرجانات التي تقام داخل الدولة وخارجها مشيرا إلى اهتمام وزارة الثقافة وعلى رأسها معالي عبد الرحمن العويس في التعريف بفنون الإمارات في مختلف دول العالم عبر تلك الفعاليات.
وقال إن الفرقة الوطنية للفنون الشعبية قدمت عروضا شملت لوحات من «العيالة» و«الحربية» ولوحات «البادية» و«اليزوة» و«البحارة» بهدف التعريف بفنون وتراث دولة الإمارات.
على صعيد متصل نجح المعرض المقام بدار الأسد للثقافة والفنون في جذب الجمهور السوري من خلال ما يقدمه من فعاليات ثقافية وأنشطة تراثية مختلفة تعكس البيئة الإماراتية.
كما شهد قسم التراث بجناح الإمارات إقبالا متميزا يعكس اهتمام الجمهور بالتعرف على مفردات التراث الشعبي مثل رسم الحناء الذي تميزت به المرأة الإماراتية بجانب فنون المشغولات اليدوية.
(وام)