انطلقت صباح أمس في مجمع عيادات شرطة دبي فعاليات حملة «الأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية»، تشجيعاً للمستفيدات من خدمات عيادات شرطة دبي، وللأمهات على التمسك بحقهن وحق أبنائهن في الحصول على حليب الأم الطبيعي، ومواجهة مختلف العروض لأنواع الحليب الاصطناعي، وحرصت إدارة الخدمات الطبية في الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي، على المشاركة في حملات التوعية التي تهم صحة الأم وأطفالها.
وقد شهد انطلاق فعاليات «الأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية» المقدم الدكتور علي محمد سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية، والدكتور مصطفى شعراوي نائب مدير الإدارة للشؤون الفنية، والدكتور طارق السيد استشاري أطفال، وعدد من ضباط الإدارة، وفريق فعالية الرضاعة الطبيعية في شرطة دبي.
وأوضح المقدم الدكتور علي محمد حسين سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية، أن حملة التوعية التي دأبت شرطة دبي على تنظيمها منذ سنوات، تتميز هذا العام بمشاركة شركة جلفار للصناعات الدوائية التي تقدم جوائز قيمة وهدايا متنوعة، مشيراً إلى أن الحملة توجه رسالة قوية للأمهات، تدعوهن فيها لتجنب الوقوع تحت تأثير الإعلانات التي تروج لأنواع الحليب المختلفة البديلة عن حليب الأم الذي ليس له أي بديل.
من جانبها أوضحت فوزية محمد الجسمي اختصاصية التغذية في العيادة، رئيسة فريق الفعالية، أن الحملة التي ستستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري، تتضمن عدداً من المحاضرات وورش العمل وورش التدريب حول الرضاعة الطبيعية وطرق الرضاعة وفوائدها ومخاطر تركها لصالح الرضاعة الصناعية على الأم والطفل إضافة إلى نظرة الإسلام وأحكامه المتعلقة بذلك.
وأكدت أن الاعتماد على الرضاعة المقتصرة على الثدي لمدة 6 أشهر ثم تقديم التغذية التكميلية الملائمة والمأمونة مع الاستمرار في الإرضاع لمدة عامين أو أكثر، هو أساس التغذية الصحية للرضع، مشيرة إلى أن جميع النساء تقريباً قادرات على الإرضاع إذا حصلن على الدعم والمساندة بحيث يمكنهن اكتساب الثقة والدراية بأساليب الإرضاع الصحيحة، محذرة من أن الترويج لبدائل عن لبن الأم يؤدي إلى أضعاف مهارات الإرضاع بسبب الحيل التسويقية وتقديم المعلومات التي تثير الارتباك لدى العاملين الصحيين والأمهات وأسرهن.
وأضافت: بفضل الجهود التي تساند الرضاعة الطبيعية، ستزداد تدريجياً معدلات الرضاعة بالرغم من أن الكثير من الأمهات في العالم يمارسن الرضاعة المقتصرة على الثدي أثناء الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، إلا أن هذه الممارسة لا تنتشر في كثير من المناطق حتى في تلك المناطق التي تزدهر فيها الرضاعة وتشكل جزءاً من الثقافة المحلية.
وذكرت أن هناك الكثير من الممارسات الخاطئة المنتشرة التي تؤدي إلى فشل الإرضاع أو قلة اللبن وزيادة تعرض الرضع لخطر الإصابة بالعدوى، مثل: التأخير في بدء الإرضاع بعد الولادة مباشرة، أو تحديد مواعيد وعدد مرات الإرضاع، أي عدم ممارسة الإرضاع عند الطلب أو التوقف المبكر عن الإرضاع قبل انقضاء عامين أو التبكير بإعطاء الأغذية والمشروبات الأخرى قبل إتمام الرضيع الأشهر الستة الأولى من عمره.
دبي ـ «البيان»
