وقعت هيئة البيئة ـ أبوظبي أمس مذكرة تفاهم مع هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بشأن شبكات رصد نوعية الهواء المحيط التابعة للجهتين وذلك لتفعيل التعاون المشترك في مجال السيطرة على التلوث والمحافظة على نوعية الهواء المحيط في إمارة أبوظبي من خلال استخدام الإمكانيات المتوفرة لدى كلا الطرفين.

ومن المتوقع أن تعزز المذكرة قدرة الطرفين في المحافظة على البيئة والحد من أشكال التلوث في الإمارة مع ضمان تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بها، وتحقيق الأهداف المشتركة من خلال التعاون في مجال مراقبة وتحسين نوعية الهواء وخلق قدر كبير من التوازن بين التنمية والبيئة.

وقع المذكرة ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة بأبوظبي وعبد الله سيف النعيمي مدير دائرة الخصخصة في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وذلك بمقر الهيئة وبحضور عدد من المسوؤلين من الطرفين.

وسيتم بناءً على هذه المذكرة الربط الإلكتروني بين المحطة المركزية لشبكة مراقبة نوعية الهواء التابعة لهيئة البيئة والمحطة المركزية التابعة لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي بما يؤمن الاستفادة المتبادلة من المعلومات ويحقق تنفيذ الاستراتيجيات ذات العلاقة في الإمارة، وذلك من خلال وضع برنامج عمل مفصل من قبل مختصي كلا الطرفين لإنجاز الربط خلال مدة زمنية محددة.

وذكر المنصوري أن توقيع المذكرة جاء ليعزز الجهود المبذولة والتي تتماشى مع النمو المتسارع في العديد من الأنشطة التنموية في الإمارة، بما يؤمن أخذ الإجراءات اللازمة لتجنب الآثار السلبية لتلوث الهواء على صحة الإنسان والبيئة.

وأشار النعيمي إلى أن هذه المذكرة تأتي في إطار مهمة ورؤية وأهداف هيئة مياه وكهرباء أبوظبي والتي تؤكد التزام الهيئة بتحقيق نتائج حقيقية لتطوير قطاع الماء والكهرباء ودعم المجتمع وتوفير بيئة أفضل للجيل الحالي والأجيال القادمة.

ينقسم مشروع مراقبة وتحسين نوعية الهواء في إمارة أبوظبي إلى أربع مراحل، تم تنفيذ المراحل الثلاث الأولى حيث تتضمن المرحلة الأولى جمع المعلومات الأساسية عن الوضع الحالي للهواء في إمارة أبوظبي .

في حين ركزت المرحلة الثانية أساساً على الدراسات الميدانية والنمذجة الرياضية ووضع الخطط المناسبة لإدارة وتحسين نوعية الهواء الحالية والمستقبلية. وكان للمخرجات الناتجة عن المرحلة الثانية اكبر الأثر في توجيه سير المرحلة الثالثة والتي تركزت على إنشاء شبكة متكاملة لرصد تركيز الملوثات في الهواء المحيط وتحديد مصادر كل منها.

وتستمر الهيئة بتنفيذ المرحلة الرابعة من المشروع والتي تتلخص في الإدارة المستمرة وتنمية الخبرات الوطنية لإدارة البرنامج وتحسين نوعية الهواء في الإمارة من خلال الخبرة التي تبلورت في مراحل المشروع لاستغلال هذه الأداة القيمة للتخطيط لمستقبل الإمارة.

أبوظبي ـ «البيان»