أطلق البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض المزمنة «وقاية» احد مبادرات زايد العطاء أول مركز متنقل للوقاية من الأمراض بالدولة ومجهز بأحدث التكنولوجيا الطبية وبإشراف نخبة من كبار المتخصصين من داخل وخارج الدولة.

ويهدف المركز إلى زيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي بكافة شرائحه من اتباع أنماط حياة وسلوكيات صحية من خلال تطوير وتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية تعنى بالصحة والسلامة العامة بالشراكة مع وزارة الصحة ومؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية وضمن خطة تشغيلية مدروسة تستمر على مدار السنة وبالتعاون مع مؤسسات عالمية مختصة بالتوعية الصحية.

وأكد الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لمبادرة زايد العطاء على أهمية برنامج «وقاية» في تعزيز درجة الوعي الصحي بين افراد المجتمع مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالامراض المزمنة، مشيرا إلى ان فرق طبية مشتركة بين وزارة الصحة وبرنامج وقاية ستحدد خلال المرحلة المقبلة آلية تنفيذ برنامج وطني للوقاية من الأمراض والذي يغطي جميع مناطق الدولة.

وأثنى على دعم معالي حميد القطامي وزير الصحة للبرامج وأنشطة مبادرة زايد العطاء محليا وعالميا مثمنا جهود الكوادر الطبية المواطنة والكوادر الطبية المشاركة في تنفيذ البرامج الإنسانية الطبية الأخرى، مشيرا إلى ان جهود هذه الكوادر تسهم في ترسيخ ثقافة العطاء بكافة اشكاله.

وأكد الشامري ان برنامج وقاية يأتي استكمالا لمبادرات زايد العطاء والتي قدمت نموذجا مميزا للعمل التطوعي في المجالات الصحية على المستويين المحلي والعالمي انسجاما مع جهود فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذي كان يحرص على الارتقاء بالعمل الإنساني وجعله ضمن أولويات عمله إلى جانب حث أبناء الإمارات على مد يد العون والمساعدة للمحتاجين والتنافس على الأعمال الخيرية والإنسانية وعلاج المرضى المعوزين.

وأشار إلى ان برامج مبادرة زايد العطاء تركز على البرامج الصحية والتعليمية والبيئية والعمل التطوعي، إضافة إلى استثمار طاقات وإبداعات الشباب لخلق جيل مبدع منتج يخدم الوطن انسجاما مع رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية ترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع وترجمة حقيقية لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بتسخير جميع الإمكانيات لإنجاح البرامج التنموية المجتمعية والإنسانية لخدمة المجتمعات محليا وعالميا.

من جهة أخرى أكد الدكتور وائل المحميد المدير التنفيذي لمبادرة القلب المعطاء إن برنامج وقاية سيتم تنفيذه بالتعاون مع القطاع الخاص ومن خلال مجموعة الإمارات للمسؤولية الاجتماعية.

حيث سيتم التركيز على برامج وقائية للحد من أمراض السكري وضغط الدم وأمراض القلب والسمنة وغيرها من الأمراض حسب الخطة المعتمدة وبالتعاون مع ابرز المستشفيات والمراكز الطبية العالمية والمراكز البحثية بمشاركة نخبة من الكوادر الطبية المواطنة وغيرها من الكوادر الطبية المتطوعة.

وأشارت الدكتورة نوال الكعبي مديرة استشارية الأطفال ومديرة برنامج الأطفال في مبادرة أيادي العطاء إلى أن البرامج التوعية تعتبر من الركائز الأساسية للوقاية من الامراض والحد من انتشارها وبالأخص لدى الأطفال مشيرة إلى انه سيتم تنفيذ برامج موجهة للأطفال في المدارس للتقليل من الإصابة بأمراض السمنة والتي تؤدي إلى زيادة أمراض القلب وغيرها من المشكلات الصحية مؤكدة على أهمية هذه المبادرة والتي تعتبر مميزة في فكرتها وتصل إلى اكبر شريحة من شرائح المجتمع ضمن خطة مدروسة.

وقال وليد المهيري مدير مواصلات الإمارات فرع أبوظبي إن القطاع الخاص سيتحمل مسؤوليته تجاه المجتمع، مشيرا إلى أن مجموعة أبوظبي للمسؤولية الاجتماعية تهدف إلى تحفيز وتشجيع مؤسسات القطاع الخاص على المشاركة الفاعلة في تنفيذ ودعم البرامج الإنسانية الصحية والتي تعود بالفائدة والنفع على افراد المجتمع التزاما من هذه المؤسسات تجاه المجتمع.

أبوظبي ـ «البيان»