نظمت هيئة الصحة في دبي بالتعاون مع الجهات الصحية وجمعية الإمارات الطبية أمس الأول يوما مفتوحا في مكتبة راشد الطبية بمناسبة اليوم العالمي للسكر والذي يقام هذا العام تحت شعار (معاً لمكافحة مرض السكري).
وأكد الدكتور حامد فاروقي المدير الطبي لمركز جوسلين لمرض السكري التابع لهيئة الصحة بدبي على أهمية التثقيف التعليم كعامل أساسي للتحكم بالمرض والسيطرة عليه بشكل فعال لافتا إلى الدور المهم لسلوكيات الأفراد وانعكاساتها الايجابية أو السلبية على صحتهم الأمر الذي يؤكد أهمية الحصول على المعلومات الصحيحة بخصوص الكيفية التي تمكن المصابين من التعايش مع مرض السكري.
وأوضح الدكتور فاروقي أن نسبة الوفيات المرتبطة بمرض السكري تشكل 75 % من إجمالي الوفيات بين مواطني الدولة و31 بالمائة بين غير المواطنين مبينا ان المشاركة في هذا اليوم المفتوح تحت شعار (معاً لمكافحة مرض السكري) يأتي لإحداث تغييرات جذرية من خلال المبادرات التي تطلقها هيئة الصحة بدبي، بما في ذلك مركز جوسلين لمرضى السكري، ومن خلال تثقيف وتوعية الجمهور.
وقال الدكتور أحمد حسون، مدير التعليم والأبحاث في مركز جوسلين لمرض السكري: إن الدراسات تشير إلى وجود واحد من كل خمسة أشخاص ممن تتراوح أعمارهم بين 20- 79 عاماً يعاني من هذا المرض، في حين أن نفس النسبة المئوية من السكان معرضة لخطر الإصابة بالمرض بالإضافة إلى ذلك فإن واحدا من أصل أربعة إماراتيين مصاب بداء السكري.
كما أن نصف عدد مرضى السكري في دولة الإمارات العربية المتحدة لا يدركون أنهم يعانون من المرض. وأوضح ان الإمارات احتلت هذا العام المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث انتشار مرض السكري، تلتها المملكة العربية السعودية، ومن ثم البحرين فالكويت وفقا للاتحاد الدولي للسكري.
وتشير التوقعات إلى أن أعداد المواطنين الذين يعانون من حالات ما قبل مرض السكري قد تصل نسبتهم أو تتجاوز عدد المصابين بالمرض، مما قد يزيد من الأعباء التي يتسبب بها المرض. وقد أنفقت الحكومة الإماراتية حوالي 6 مليارات درهم للسيطرة على المرض والتخفيف من مضاعفاتها خلال العام الماضي فقط.
دبي ـ (البيان)