اشاد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي بالعلاقات التاريخية والإستراتيجية المتميزة بين الإمارات وفرنسا التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والجنرال شارل ديجول.

جاء ذلك في تصريح صحافي عقب حضور سموه حفل افتتاح المؤتمر الدولي عن الجنرال ديجول والعالم العربي الذي نظمته جامعة باريس السوربون ـ أبوظبي أمس بمركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويستمر ثلاثة ايام.

واكد سموه ان المهم في بناء العلاقات بين الدول هو تنمية الجوانب الثقافية بين شعوبها سعيا نحو مزيد من التقارب والتعارف.. واشار سموه بهذا الخصوص الى ان جامعة باريس السوربون ابوظبي تقوم بدور حيوي وهام في ربط الشرق بالغرب من خلال تركيزها على الجوانب الثقافية والأكاديمية.

وعبر سموه عن فخره واعتزازه بالجهود التي يبذلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتنمية الجانب الثقافي مشيراً الى أن هذه نتائج لهذه الجهود التي بدأت تظهر للأجيال الشابة في الجامعة وللمجتمع المحلي.

وأشاد سموه بالجهة المنظمة للمؤتمر والذين شاركوا في انجاحة معربا عن امله في ان يحقق النتائج المرجوة منه خاصة وانه يتناول العديد من القضايا التي تهم العالم العربي وفرنسا والعالم باسره الذي يبحث عن الامن والاستقرار والسلام.

وكان رئيس الجامعة قد ألقى كلمة أشار فيها إلى أن المؤتمر دليل تضامن بين الثقافتين العربية والفرنسية وبرهان لما يمثله الجنرال ديجول بالنسبة للفرنسيين والعرب مؤكدا أن الجنرال برؤيته العميقة كان يقف إلى جانب حرية وكرامة الشعوب واستقلال دولها.

وألقى عبد الله حسين السهلاوي كلمة نياية عن الدكتور جمال سند السويدي مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية رحب فيها بالحضور في هذا الملتقى الذي يحمل معاني الوفاء والتقدير للجنرال ديجول الذي دافع عن الحق والحرية والاستقلال في لحظات فاصلة من التاريخ الإنساني.

وتحدث السويدى عن العلاقات الوثيقة بين الإمارات والجمهورية الفرنسية في السياسة والاقتصاد والثقافة مؤكداً أن هذه العلاقات تعتبر نموذجاً ومثالاً يحتذى بين الدول نظراً لأنها تمثل شراكة إستراتيجية تسعى إلى نشر السلام في المنطقة والعالم.

كما ألقى السفير الفرنسي كلمة توجه فيها بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لرعايته للمؤتمر واستضافة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية لفعالياته. وقال إن المؤتمر يعبر عن الحاجة إلى معرفة التاريخ المشترك والى مزيد من الحوار وتبادل الآراء مشيرا إلى أن فكرة المؤتمر جاءت من الحاجة إلى ضرورة احترام الثقافات والحضارات والحاجة الى مزيد من التقارب فيما بينها.

وأكد أن المشاريع العلمية والثقافية التي تقوم بتنفيذها حكومة أبوظبي مثل جامعة السوربون في العاصمة ومتحف اللوفر من شأنها أن تسهم في جمع الثقافات والتعريف بها والتعايش فيما بينها. وحضر حفل الافتتاح الدكتور مغير الخيلي عضو المجلس الوطني الاتحادي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس أبوظبي للتعليم .

ودومينيك دو فيليبان رئيس وزراء فرنسا الأسبق والان ازواو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة وعبد الله حسين السهلاوي المدير التنفيذي لمركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية والدكتور جورج موليني رئيس جامعة باريس السوربون ـ أبوظبي وعدد من اساتذة الجامعة و كبار المسؤولين فيها.

(وام)