قال عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية إن احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009 ستتم خارج المدينة لأنها محتلة، في حين أكد وزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان آغا إن أن لدى سوريا رؤية بشأن الاحتفالية تتضمن العديد من الأعمال الفنية والثقافية.

وقال موسى إن زيارته لسوريا التي تترأس القمة العربية للدورة الحالية تهدف لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين في سوريا حول مختلف القضايا التي تهم الأمة العربية. وأوضح موسى في تصريح صحافي وصوله إلى مطار دمشق الدولي أمس ان زيارته تهدف أيضا للمشاركة في اجتماعات وزراء الثقافة ومجلسي وزراء الإعلام والاتصالات العرب.

مشيرا إلى أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون بين الدول العربية وتنسيق المواقف لمواكبة التطورات التي يشهدها العالم في هذه المجالات. وبين الأمين العام لجامعة الدول العربية أن جدول أعمال اجتماع مجلس الجامعة في السادس والعشرين من الشهر الجاري يتضمن بحث تطورات القضية الفلسطينية.

وأشار إلى انه سيتم الاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية للعام القادم خارج المدينة لأنها محتلة، مؤكدا أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على الجامعة العربية تجاه القدس ويجب التحرك على المستوى العالمي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه قال نعسان آغا إن مؤتمر وزراء الثقافة العرب الذي افتتح أمس في دمشق سيبحث جوانب الثقافة العربية كافة وسيرفع توصياته التي تهتم بتطوير بنى الثقافة العربية في مواجهة الغزو الثقافي الذي تتعرض له الأمة في هذه المرحلة المصيرية لطمس هويتها ولغتها. وقال وزير الثقافة السوري إن غزو الأمة عبر الفكر أصعب من غزو الأرض لأن احتلال العقل أخطر، مشيراً إلى ضرورة مواجهة الاختراقات الثقافية التي تحاول طمس الهوية.

وأضاف الدكتور نعسان آغا أن المؤتمر سيركز على دور اللغة العربية كحاضن للثقافة العربية التي تتعرض لأخطر هجمة في محاولة لطمسها وإزاحتها نهائياً وهو القرار الذي اتخذته قمة دمشق مؤخراً بهدف الحفاظ على الهوية الثقافية من خلال اللغة العربية.

وافتتحت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية العربية السورية أمس أعمال مؤتمر وزراء الثقافة العرب الذي يستمر يومين في فندق الشام بدمشق، بمشاركة وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع معالي عبد الرحمن العويس.

دمشق ـ «البيان»