أعلن الفريق المقرب من الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أمس تعيينات جديدة لملء المناصب الشاغرة في إدارة البيت الأبيض بعد تسلم الرئيس الجديد مهامه في العشرين من يناير. وتم تعيين بيتر روز الذي عمل لسنوات في الكونغرس، في منصب كبير المستشارين، بينما جرى تعيين منى ساتفن وجيم ميسينا أمينين عامين مساعدين. ومنى ساتفن موظفة سابقة في الخارجية، في حين كان ميسينا سكرتيراً برلمانياً.
من جهة أخرى، تخلى أوباما رسمياً عن مقعده كسناتور عن ايلينوي الذي انتخب ليشغله في 2004. وأشاد الرئيس المنتخب في بيان « بشعب ايلينوي» وحذا حذو الرئيس ابراهام لينكولن الذي ترك مثله الولاية في شمال الولايات المتحدة ليصبح رئيساً.
وفي معرض استعارة كلمات الرئيس السابق الذي بعث الأمل، ابان فترة حرب الانقسام، بقوله ان «كل شيء على ما يرام«، أعلن أوباما «إني على ثقة ان كل شيء سيكون على ما يرام فعلاً بمساعدتكم وبمساعدة وتضحية الأميركيين الذين يطالبون بالتغيير ويستعدون لوضعه موضع التطبيق«.