أكد الرئيس الأفغاني حميد قرضاي، انه سيبذل قصارى جهده لحماية الملا عمر زعيم حركة طالبان مقابل السلام. وأوضح في لهجة جديدة، ان على الحلفاء الغربيين ان يتخلصوا منه أو يغادروا البلاد ان لم يقبلوا هذا الأمر.
وقال قرضاي في مؤتمر صحافي «اذا علمت ان الملا عمر يريد التفاوض من اجل السلام فإنني بوصفي رئيسا لأفغانستان سأبذل قصارى جهدي لحمايته». وأوضح انه سيفعل ذلك حتى ولو عارض المجتمع الدولي قراره.
وأوضح قرضاي انه سيضمن سلامة زعيم طالبان الملا عمر الهارب منذ عام 2001 إذا أراد إجراء محادثات سلام في أي وقت. وأضاف «إذا سمعت منه انه مستعد لأن يأتي إلى أفغانستان أو يتفاوض من اجل السلام... فسأذهب بوصفي رئيس أفغانستان إلى اي مدى لتوفير الحماية».
وتابع قائلا «عندما أقول إنني أريد الحماية للسيد عمر فإن أمام المجتمع الدولي خيارين.. اما ان يتخلص منه أو يغادر البلاد إذا رفض». لكنه قال «ان هناك شوطا لابد من قطعه قبل منح ضمان امني للملا عمر وهو ان تثبت طالبان أنها تريد السلام. وعليهم ان يثبتوا حسن نيتهم».