قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة أمس تأجيل نظر قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، المتهم فيها كل من ضابط الشرطة السابق محسن منير السكري، ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى لجلسة اليوم الأحد، وذلك لاستكمال سماع شهادات بقية الشهود في القضية.

وشهدت الجلسة تطوراً لافتاً بعدما طلب المدعي بالحق المدني استدعاء جمال مبارك، نجل الرئيس المصري، ووزير الداخلية حبيب العادلي، للإدلاء بشهادتهما أمام المحكمة.

وشهدت الجلسة التي عقدتها محكمة استئناف القاهرة ، تقديم كل من عادل معتوق ورياض العزاوي، اللذين يدعي كل منهما على حدة، بأنه كان زوجاً لسوزان تميم وقت مقتلها، إعلان وراثة لإثبات حق كل منهما في الميراث الذي خلفته المغنية اللبنانية القتيلة. وبعد أن قام رئيس المحكمة، المستشار محمدي قنصوة، بفض إحراز القضية، التي بلغ عددها حوالي 24 حرزاً، والاستماع إلى طلبات الإدعاء والدفاع والمدعين بالحق المدني، قرر القاضي تأجيل المحاكمة إلى جلسة اليوم للاستماع إلى الشهود.

وطلب المدعي بالحق المدني في القضية استدعاء نجل الرئيس المصري جمال مبارك، الذي يشغل منصب أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني (الحاكم)، للإدلاء بشهادته حول سلوك هشام طلعت مصطفى عضو اللجنة، واستدعاء وزير الداخلية حبيب العادلي، لأنه كان يشغل منصب مدير جهاز مباحث أمن الدولة وقت وجود السكري في الخدمة بالجهاز.

واستمعت المحكمة إلى أقوال عدد من شهود الواقعة وفي مقدمتهم المقدم سمير سعد بإدارة الإنتربول المصري والذي ألقى القبض على محسن السكري في القاهرة وإلى أقوال عدد من الشهود في تلك القضية التي تثير اهتمام الشارعين العربي والمصري.