أعلن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فلنائي أمس ان شن عملية عسكرية واسعة على قطاع غزة هي «مسألة وقت فقط» مؤكداً أن التهدئة تنهار. وأوضح فلنائي، في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة ، «ان الجيش مستعد للدخول لقطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ التي تطلق من هناك» ، مشيراً إلى أن «هذه العملية ستكون فعالة جداً وواسعة النطاق وتوجه لحركة حماس ضربة قاسية».
وأضاف قائلاً « تدور المشاورات داخل المؤسسة العسكرية حول تنفيذ اجتياح كبير قبل العودة إلى الخط الحدودي»، مؤكداً في الوقت نفسه أن «لا نية لإعادة احتلال قطاع غزة».
وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت غارة جوية على غزة اسفرت عن استشهاد مقاوم فلسطيني شمال القطاع.وقالت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار إن «ما يحدث في غزة تعدى مرحلة العقوبة الجماعية إلى مرحلة الإبادة الجماعية».
من ناحيتها، عبرت رئاسة الاتحاد الأوروبي عن قلقها من الوضع الانساني الخطير في قطاع غزة.كما حذرت منظمة «اوكسفام» الانسانية البريطانية من خطر كارثة انسانية في القطاع ان لم يرفع الحصار الاسرائيلي.
غزة، بروكسل ـ ماهر ابراهيم والوكالات