أكد اللواء خميس بن مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي أن التقدم الهائل في مجال التكنولوجيا المتعلقة بعمل الشرطة والعمل الأمني عموماً لا يمكن أن يشكل بديلاً عن العقل الإنساني وإبداعاته في مجال التصدي للجريمة والمجرمين الذين يعملون بشكل جدي ولكنه يائس على تجاوز الاستعدادات الأمنية للأجهزة الشرطية والأمنية، وذلك خلال اختتام دورة «الأسلحة المقنعة» التي نظمها معهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
وقدم اللواء المزينة للمشاركين بعض الأمثلة على الأسلحة المخفية وسبل التعامل معها واكتشافها من واقع خبرته الميدانية وخبرة رجال شرطة دبي بالخصوص، بالإضافة إلى الخبرات العالمية التي تم الإطلاع عليها في هذا المجال.
وأوضح المقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية في الأكاديمية أن هذه الدورة هي الأولى من نوعها التي يتم انعقادها في الأكاديمية والتي تصب في إطار الجهود المبذولة للوقاية من الجرائم والأدوات المستخدمة في الجرائم المتطورة.
ولفت إلى أن المبررات الضرورية لعقد مثل هذا النوع من الدورات تستند إلى أنه لا يمكن الاعتماد فقط على التكنولوجيا عندما يتعلق الأمر بالمحافظة على أرواح الناس وحمايتهم، موضحاً أن الأهمية ليست في إنفاق المال على معدات الكشف الحديثة البالغة التعقيد، بل العمل على خلق كادر مدرب لفهم أنواع الأسلحة التي يبحث عنها والطرق المستخدمة لإخفائها والكيفية التي يكون عليها شكلها أو طريقة صنعها.
وحول الغرض من تنظيم هذه الدورة، قال المقدم رفيع ان تحقيق مجتمع أكثر أمناً ومنع الإصابات وفقدان الحياة هي أولها، والتي يتم إنجازها من خلال تدريب الكوادر على فهم فئات وتصنيفات الأسلحة بشكل عام، وكذلك التوعية بكيفية صنع هذه الأسلحة والطرق المستخدمة لإخفائها وأشكال التصميمات المحتملة لهذه الأسلحة وطرق حملها ونشرها واستخدامها.
وأكد أن ما قدم إليهم خلال فعاليات الدورة سيجعلهم قادرين على تعلم كيفية التفكير بشكل مختلف حول الأسلحة والمخاطر المرتبطة به.
وحول محتويات الدورة، أشار المقدم رفيع إلى أنها تضمنت تعلم مبادئ التعامل السليم مع الأسلحة والمفهوم الشامل لها، إضافة إلى معرفة الأنواع الأكثر انتشاراً منها والتعرف إلى المخاطر المصاحبة للأسلحة ونوع الإصابات التي يمكن أن تنجم عنها.
دبي ـ خالد اللوباني
