ثمن عصام الحميدان النائب العام لإمارة دبي المبادرات الإنسانية التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة سواء في إمارة دبي بصفة خاصة، أو في دولة الإمارات العربية المتحدة أو العالم أجمع.

وقال النائب العام، لدى توقيعه في السجل الذهبي لمشروع أكبر رسالة حب في العالم والمقدمة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تقديراً لدعم سموه لهم، إن صاحب السمو نائب رئيس الدولة هو القدوة في العمل الإنساني الرفيع.

مشيرا إلى أن اهتمام سموه بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة يجسد اهتمام أب بأبنائه وقائد حكيم برعاياه. وأضاف أن مبادرات سموه في المجال الإنساني كثيرة ومتعددة ومن أبرزها مبادرة دبي العطاء التي منحت فرصة التعليم لأكثر من أربعة ملايين فقير في 13 دولة من دول العالم الإسلامي، كما أن مبادرة نور دبي التي أطلقها سموه مؤخراً، والهادفة إلى إنقاذ أكثر من مليون شخص حول العالم من الإصابة بالعمى تمثل عملا إنسانيا رفيعا لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة منطلقة مما أمرنا به ديننا الحنيف بتحقيق المساواة بين الناس وتقديم العون لكل من يحتاج من دون تمييز أو تفرقة.

وأكد الحميدان أن كل المؤسسات والدوائر الحكومية حريصة على تحقيق رؤى سموه الخاصة بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع اندماجا حقيقيا وفعليا، لترجمة منهج سموه في رعاية هذه الفئة، والذي يتجلى في إنشاء المراكز المتخصصة لعلاجهم ورعايتهم وتوجيههم وتوظيفهم في الدوائر الحكومية والخاصة.

كما أكد على ان هذا الاهتمام الذي يوليه سموه لأبنائه من ذوي الاحتياجات يعد درسا في الإنسانية يستوعب الجميع ونسعى بكل ما لدينا لتطبيقه تطبيقا دقيقا، حتى نصل بمجتمع دبي إلى ما يصبو إليه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من تقدم ورقي للمجتمع برمته.

وأوضح الحميدان أن رقي المجتمعات الإنسانية لا يقاس بتحقيق نهضتها العمرانية فقط بل بالاهتمام الذي توليه هذه المجتمعات بكل أفرادها ولا شك أن نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا الصدد يحقق العدالة التي يتسم بها مجتمع الإمارات بشكل عام، ومجتمع إمارة دبي بشكل خاص وهذه العدالة تعني عدم التفرقة بين سوي وغير سوي في الحقوق والواجبات، كما تعني بعدم التفرقة بين رجل وامرأة أو بين مواطن ومقيم.

دبي ـ « البيان »