يبدأ اليوم في العاصمة الأميركية واشنطن اجتماع قمة يضم 20 من قادة الدول الصناعية الكبرى والدول الناشئة، حيث يترقب العالم ما يمكن أن تتمخض عنه تلك الاجتماعات بحثاً عن طوق نجاة من أزمته المالية التي استفحلت منذ منتصف سبتمبر الماضي.
ومن المقرر أن تتخذ القمة قراراً بإنشاء هيئة تسمى «هيئة المراقبين» ستضم «المنظمين الدوليين لتنسيق مراقبة ثلاثين من أكبر المصارف والمؤسسات المالية العالمية». وتهدف هذه الهيئة إلى «إضافة مستوى مراقبة جديد للمصارف ورصد أي مجازفة مبالغ فيها».
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر دبلوماسية أن «الولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان وأكبر الدول النامية على وشك التوصل أيضاً إلى اتفاق لاستحداث «نظام وقائي مبكر» بغية رصد مواطن الضعف في النظام العالمي «المالي، وذلك قبل أن تتخذ بعداً خطيراً».
فيما أكد الرئيس الأميركي جورج بوش ضرورة إجراء إصلاحات على النظام المالي العالمي بهدف «جعله يتكيف مع وقائع القرن الحادي والعشرين»، مبدياً في الوقت نفسه معارضته مجدداً لأي مبالغة في الحماية.
وأبدى رئيس الوزراء الياباني تارو أسو تشككه في النتائج التي يمكن أن تخرج بها القمة في ضوء الخلافات بين الاقتصادات المتقدمة والصاعدة وأيضا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأضاف إذا تطلب الأمر عقد قمة ثانية أقترح أن تكون اليابان مكاناً لها.
وأظهر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الذي يحضر القمة روحاً تصالحية تجاه الأوروبيين من خلال دعم مقترحات الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمة المالية العالمية التي اعتبر انها «متطابقة تقريباً» مع مقترحات روسيا، داعياً مثل الاتحاد الأوروبي، إلى إصلاح في العمق للنظام المالي العالمي، وأيد عقد قمة مالية ثانية بحلول نهاية فبراير المقبل، بعد أن يتولى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما مهامه.
التفاصيل في الإقتصادي