دعا المهندس حسن مكي مدير إدارة النفايات ببلدية دبي ورئيس اللجنة المنظمة لحملة نظفوا العالم جميع مواطني الدولة والمقيمين فيها للاشتراك والتطوع في حملة نظفوا العالم التي تمثل العمل البيئي الإنساني الذي يعبر عن وطنية المشارك وحبه للدولة والسعي إلى تحقيق رقيها والمحافظة على بيئته.

وقال خلال اجتماع البلدية مع المؤسسات الراعية للحملة إن البلدية تستعد لحملتها السنوية «نظفوا العالم» التي تعقد هذا العام في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2008، وبدأت مؤخراً عملية التسجيل للمتطوعين الراغبين في المشاركة في الحملة، لتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية التي يتم إعدادها خصيصاً للمتطوعين والهادفة إلى رفع المستوى الصحي والبيئي في المدينة.

وأشار إلى أن البلدية تحرص بالمشاركة السنوية في هذه المناسبة مع عشرات المدن المختلفة في العالم بهدف تحسين مستوى البيئة بالتعاون مع الأفراد والمؤسسات الحكومية والشركات والجمعيات المختلفة من خلال المشاركة الفعالة والهادفة، وأنه من المتوقع أن يبلغ عدد المشاركين في الحملة خلال العام الحالي أكثر من 20 ألف متطوع.

وقال إن لحملة نظفوا العالم أهدافاً سامية حيث تجسد مبدأ التعاون والتنسيق المشترك بين المؤسسات المعنية بشؤون البيئة في إعداد وتنفيذ البرامج البيئية، وتنمية الوعي والثقافة البيئية للمجتمع حول قضايا التقليل من النفايات وإعادة التدوير.

وتفعيل مشاركة المؤسسات والجمهور في البرامج البيئية، وتنظيف البيئة المحلية من النفايات والعمل الجماعي تجاه حلول مستدامة للتقليل من النفايات، مشيراً إلى أن الحملة تهدف لاستقطاب وسائل الإعلام للتركيز على أنشطه حماية البيئة التي تزيد من وعي الحكومات والصناعات بشأن قضايا البيئة المحلية وبصفة خاصة التقليل من النفايات ومعالجتها وإدارتها بأسلوب بيئي صحيح.

وقال إن اللجنة المنظمة للحملة تجري استعدادها لتنظيم هذه الحملة بشكل متميز وفعال حيث بدأت مؤخرا بنشر الوعي عن الحملة من خلال عدة وسائل وتسجيل المتطوعين من مختلف الجاليات المقيمة في المدينة وعدد كبير من الموظفين من الشركات والمؤسسات والدوائر المحلية في دبي.

وأكد أهمية تضافر كافة الجهود لإيجاد بيئة نظيفة خالية من الملوثات وتنشئة جيل يتفهم كيفية المحافظة على مجتمعه من عوامل التلوث وعدم إلقاء المخلفات إلا في أماكنها المخصصة وعدم استعمال المواد الضارة بالبيئة.

وأشار إلى أن تنظيم حملة نظفوا العالم في دبي يشكل فرصة أمام مواطني الدولة والمقيمين من مختلف الجنسيات لإظهار مدى التزامهم بحماية البيئة خارج بيوتهم، وتفعيل دور القطاع الخاص ورواد القطاع الصناعي لتقديم دور مسؤول في توفير بيئة نظيفة وآمنة للمجتمع.

دبي ـ «البيان»