وزعت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع بيان لمؤتمر «حوار الأديان» الذي عقد في نيويورك بناءً على مبادرة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز شددت فيه على ضرورة الحوار بين الأديان ونبذ أعمال الإرهاب التي ترتكب باسمها.
وأكد مشروع البيان الصادر عن الاجتماع الذي عقدته الجمعية العمومية أمس على الأهداف والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة واستذكر تعهد كافة الدول بنشر الحريات الأساسية دون التمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين.
وشدد الاجتماع بحسب مشروع البيان على أهمية تشجيع الحوار والتفاهم والتسامح بين الناس واحترام أديانهم وثقافاتهم في وقتٍ عبرت الدول المشاركة عن قلقها من تنامي حالات عدم التسامح وبث الكراهية والإساءة إلى الرموز الدينية وسوء استغلال الأديان في ممارسات الإرهاب رافضين أي استخدام للدين لتبرير قتل الأبرياء والذي يتناقض بوضوح مع دعوة جميع الأديان للسلام والإخاء والمحبة.
ورأى مشروع البيان بأن هذا المؤتمر هو الأحدث ضمن سلسلة من المبادرات التي تقدم بها القادة الدينيون والمجتمع المدني والدول الأعضاء لتعميق ثقافة السلام والتفاهم بين اتباع مختلف الأديان والحضارات ولنشر قيم التسامح واحترام حقوق الإنسان.
وقدر المشاركون في الاجتماع هذه المسيرة التي انطلقت من اسبانيا مشجعين على استمرارها ومثمنين ما تضمنته كلمة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز بشأن تشكيل لجنة تضم جميع الهيئات الدينية التي شاركت في مؤتمر مدريد لمتابعة الحوار وتضمن استمراره بعيداً عن أي تدخلات سياسية.
نيويورك ـ علي بردى
