أعلنت الإمارات، في كلمة وجهها رئيس وفد الدولة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، أمام قمة حوار الأديان بنيويورك تأييدها لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لثقافة السلام تعزيزاً للدور الحيوي لمنظمة الأمم المتحدة والمبادرات المماثلة كمبادرة تحالف الحضارات وصولاً لنشر مبادئ التسامح وثقافة السلام والحوار بين الحضارات والأديان.
وأكدت الإمارات، دعمها لـ «الجهود والتوجهات الرامية إلى بسط سيادة القانون والسلام والاستقرار في أنحاء العالم كافة». وشددت على ضرورة «العمل سوياً على إشاعة ثقافة التسامح والحوار ودعم مؤسساته وتطوير آفاقه واعتماده وسيلة لتوطيد ركائز السلم العالمي والكف عن هدر الموارد البشرية وتهديد مستقبل الأرض».
وطالبت كلمة الإمارات بـ »وضع التدابير الملزمة لضمان احترام الأديان ورموزها ودور العبادة والتصدي لممارسات تشويهها المتعمد». وأكدت على أن «دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن أن الدعوة إلى ثقافة السلام واللاعنف والتعايش السلمي تشكل إحدى أولويات إستراتيجيتها العالمية في إطار منظومة الأمم المتحدة».
من جانبه، أفاد الملك عبد الثاني بن الحسين أنه «لا بد من إطلاق حوار عالمي جديد بين الشعوب من مختلف الأديان والحضارات»، وشدد على أنه «من المستحيل الحديث عن الانسجام والتناغم بين الأديان.
وخصوصاً بين الشرق والغرب من دون التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط». وهو ما أيدته الرئيسة الفنلندية تاريا هالونن التي رأت أن «الخلاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين يرمز إلى الشقاق بين الغرب والعالم الإسلامي».
نيويورك ـ علي بردى و«وام»- التفاصيل في عالم واحد