نفذ قسم متابعة المخالفين والأجانب بإدارة الجنسية والإقامة بالشارقة حملتين تفتيشيتين فجر يومي الأحد والثلاثاء الماضيين تمكن خلالهما من ضبط 119 مخالفاً لقانون دخول وإقامة الأجانب.
وأكد العقيد الدكتور عبدالله علي سعيد بن ساحوه مدير إدارة الجنسية والإقامة بالشارقة أن هذه الحملات تأتي ضمن الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية للقضاء على ظاهرة المخالفين، مبيناً أن الحملة الأولى أسفرت عن ضبط 60 مخالفاً من بينهم 31 متسللاَ و11 من مكفولي القطاع الخاص و5 من فئة المكفولين و7 من فئة خدم المنازل و6 دخلوا الدولة بتأشيرة زيارة، في حين أسفرت الحملة الثانية عن ضبط 59 مخالفاً أغلبهم من فئة خدم المنازل فقد كان من بينهم 58 خادمة و1 من فئة القطاع الخاص.
وأوضح أن الإدارة لا زالت تواصل حملاتها التفتيشية للقضاء على المخالفين وأنه من الملاحظ وجود تهاون من قبل أصحاب الأماكن المؤجرة حيث أنهم لا يقومون بالتحقق من المستأجرين، مشيراً إلى أن القضاء على المخالفين عملية مشتركة تتطلب تضافر كل الجهود، وعلى الرغم من أن الإدارة قادرة على التعامل مع هذه المخالفات وضبطها، لكن التعاون سيحقق انجازات أكبر ومستوى ضبطيات أكبر.
وطالب بن ساحوه وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة بالمساهمة في القضاء على هذه الظاهرة من خلال تحفيز الجمهور للتعاون بتقديمهم للمعلومات عن المخالفين وضرورة الامتناع عن تشغيلهم.
وأشار إلى أن الحملة الثانية تعتبر نوعية حيث أنها تستهدف الهاربين من الكفلاء وبالأخص فئة خدم المنازل التي تعد الشغل الشاغل لشريحة كبيرة من المواطنين نظراً لكثرة حالات الهروب، ولذلك تولي الإدارة أهمية كبيرة لهذا الأمر حيث أن لديها العديد من المعلومات عن تواجد مثل هذا النوع من المخالفات والعمل جاري على التعامل معهم وضبطهم بشكل متلاحق ومستمر.
ووجه بن ساحوه عناية أصحاب الشقق والعمارات بخطورة تواجد المخالفين بشكل مختلط وذلك لأنه يتنافى مع العادات والتقاليد والشريعة الإسلامية، فكيف يتم السماح لهم بذلك، مشيراً إلى ضرورة التحقق من هوية الشخص المستأجر.
الشارقة ـ «البيان»