بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) تنتهي وزارة الصحة من إنشاء مركز متخصص على مستوى عالمي لعلاج أمراض السرطان خلال النصف الثاني من العام 2010 بتكلفة 600 مليون درهم على نفقة سموه.
وصرح معالي حميد القطامي وزير الصحة ل(البيان) بأن الوزارة انتهت من الدراسات الفنية والإنشائية بالتعاون مع استشاري المشروع بالاستفادة من الخبرات الدولية المتخصصة في مثل هذه المشاريع بحيث يكون المركز خط المواجهة الأول ضد هذا المرض الخبيث بعد ان لوحظ زيادة نسبة المصابين محليا وزيادة أعداد المرضي المحتاجين للعلاج داخل وخارج الدولة.
ويحوي المركز إمكانيات وتجهيزات للكشف المبكر عن المرض وتوفير سبل العلاج لجميع أنواع الإصابات بالسرطان في جميع مراحل المرض بحيث يتم تقليل عدد المرضى الذين يتم علاجهم في الخارج سواء على نفقة الدولة او نفقتهم.. كما سيهيئ المركز الجوانب النفسية والاجتماعية المهمة والايجابية التي تصاحب العلاج في الدولة دون الحاجة للسفر للخارج بعيدا عن أهل وأقارب المرضى.
وقال القطامي انه تم تسليم المشروع للمقاول الذي بدا العمل فعلا في المنطقة الواقعة على شارع الإمارات باتجاه رأس الخيمة بحيث يخدم المشروع المواطنين والمقيمين في الإمارات الشمالية.. موضحا ان المشروع يقع في منطقة جغرافية تتوسط المراكز العمرانية الشمالية بحيث يستغرق المريض 20 دقيقة للوصول إليه وسيعمل المركز بطاقة 248 سريرا وروعي في تحديد الطاقة الاستيعابية للمرضى توفير التجهيزات الطبية والوسائل العلاجية الأعلى مستوى والأحدث في العالم.
جاء ذلك ردا على ما نشرته الزميلة فضيلة المعيني في عمودها اليومي (كل صباح) عن معاناة مريضة بالسرطان تضطر للانتقال من عجمان إلى العين للعلاج في مستشفى (توام).. وأضاف معاليه ان وزارة الصحة بدأت في تنفيذ مشروع لإعداد قاعدة بيانات تشمل إعداد المرضى المصابين بالسرطان حاليا ودرجات وأنواع الإصابة وفئاتهم العمرية وأماكن إقامتهم وغيرها بحيث يتم توظيف هذه القاعدة مستقبلا في نظم التشغيل والعلاج في المركز ووضع خطط مواجهة المرض والوقاية منه قدر الإمكان.
دبي ـ «البيان»