أكد معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، المدير التنفيذي لدبي القابضة أن التعليم هو الأساس لاستقطاب مختلف الطلبة من المنطقة إلى الدولة خاصة انها تحولت إلى مركز تعليمي يضم نسبة عالية من الطلبة لتلقي تعليم متنوع، لافتاً إلى أن ذلك يأتي في إطار استراتيجية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى تحويل الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص إلى مركز تعليمي لنشر الثقافات والعلوم المختلفة.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته جامعة ولاية ميشيغان بمناسبة افتتاح حرمها الجامعي الأول على مستوى المنطقة في مدينة دبي الأكاديمية العالمية بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية وأعضاء مجلس أمناء الجامعة.

وأشار معاليه إلى أن وجود مثل هذه الجامعة في دبي يعتبر خطوة مهمة خاصة لما تقدمه من فرص تعليمية متميزة تنقله للطلبة سواء من داخل الدولة أو خارجها بحيث تتماشى مع متطلبات العصر.

الإصلاح والثقافة

من جانبه أوضح الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن دبي تتضمن حوالي 58 جامعة وكلية ومعهداً للتعليم العالي، منها 35 من الجامعات والكليات ذات الفروع الرسمية للجامعة الأم من مختلف أنحاء العالم والتي تتواجد في قرية المعرفة ومدينة دبي الأكاديمية والعالمية، لافتاً إلى أن عدد الطلاب في دبي سواء في الجامعات الاتحادية والحكومية والخاصة والجامعات ذات الفروع الدولية بلغ حوالي 36 ألف طالب وطالبة، منهم 16 ألفاً يدرسون في فروع الجامعات الدولية.

وأوضح الكرم أن هذه الجامعة تعتبر أول فرع لجامعة أميركية في دبي، خاصة أن فكرة إنشاء فروع الجامعات بدأت من قرية المعرفة وحققت النجاح الكبير من عام 2003 لاسيما وأنها تخدم الطلبة من دبي والمنطقة ككل، مشيراً إلى أن التعليم العالي في أميركا يشهد اهتماماً بالغاً حتى أنه في العام الماضي تضاعف حجمه إلى 300 مليار دولار، منوهاً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أكد أهمية الإصلاح من خلال نشر الثقافة، فوجود الجامعات الأجنبية والأميركية في الدولة خير دليل على ذلك من خلال نشر التعليم الأكاديمي في إطار المنظومة الإقليمية.

مرافق سكنية

من جهته أكد الدكتور أيوب كاظم المدير التنفيذي لقرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية أن جامعة ولاية ميشيغان تعتبر من أفضل 10 جامعات مرموقة في العالم وغير ربحية في دبي، كما أن برامجها تلبي احتياجات المجتمع في المنطقة ككل كونها ستطبق من خلالها الارتقاء بمستوى التعليم العالي.

ولفت إلى أنهم في الوقت الحالي ينصب اهتمامهم في توفير البيئة المتكاملة للطلبة سواء في مدينة دبي الأكاديمية أو قرية المعرفة وذلك من خلال البدء في تجهيز المرافق السكنية والمطاعم للطلبة من أجل تحقيق المردود الإيجابي عليهم.

وأوضحت الدكتورة لو أنا سايمون رئيس جامعة ولاية ميشيغان ان التعليم والبحث يعتبران من المكونات التربوية المهمة في بناء مستقبل مشترك في العالم الذي يشهد الترابط والاعتماد المتبادل، مشيرة إلى أن وجود هذا الفرع الوحيد في دبي يهدف إلى جذب طلبة من الشرق الأوسط من مختلف الجنسيات والفئات وجمعهم في بيئة تعليمية واحدة من أجل تلقي العلوم والمعارف، خاصة أن الجامعة تمتاز باهتمامها الكبير بالبحوث الأكاديمية.

ونوهت سايمون إلى أن أعداد الطلبة في الجامعة التي بدأت فعلياً بداية السنة الدراسية الحالية وصلت إلى 41 طالباً وطالبة يدرسون مختلف البرامج الأكاديمية كهندسة الكمبيوتر، والدراسات الإعلامية والاتصالات والعلاقات العامة، إدارة الإنشاءات والبرامج المتصلة بالأعمال ودراسات الأسرة، لافتة إلى أن أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية أجروا بحثاً موسعاً مع مختلف القادة في المؤسسات والشركات الكبرى من أجل تحديد البرامج الأكاديمية ذات الصلة بالواقع العملي الذي يتناسب مع المنطقة.

دبي ـ منال خالد