الدكتورة فاطمة الشامسي أمين عام جامعة الإمارات العربية أشارت في ورقتها حول عولمة الاقتصاد وتأثيره على أمن المرأة إلى انه بالرغم من أن المرأة العربية حققت انجازات ملحوظة بما يتعلق بالتعليم والرعاية الصحية إلا أنها ما زالت تعاني من فجوة النوع الاجتماعي وتمثيل متدن في الأنشطة الاقتصادية كما أن النوع والانفتاح الاقتصادي الذي تشهده المنطقة العربية بالرغم انه زاد من حصة الفرد في الناتج المحلي الإجمالي ألا انه لم يترجم إلى نتائج ايجابية على المرأة ولم يساهم في زيادة مشاركتها في الأنشطة الاقتصادية.

ودعت الدكتورة الشامسي إلى تضافر الجهود بما فيها جهود القطاع الخاص من اجل تعزيز عملية المساواة بين الجنسين خصوصا من خلال توحيد سلم الأجور والمزايا وخلق بيئة عمل صديقة للمرأة تراعى فيها المرونة في ساعات الدوام الرسمي وتعطي المرأة الفرصة في الترقي أو التدرج الوظيفي أسوة بالرجل وتوفر لها فرص التدريب المناسبة من اجل تطوير مهارتها وخبراتها العملية والإدارية خصوصا في المجالات التي تتطلب استخدام التقنية المتطورة.

وقالت ان العولمة حسنت الطلب على ذوي المهارات العالية في الادارة والتعامل مع الظروف العالمية المتغيرة واغلبهم من الرجال وعلى النقيض لم تزد الطلب بل خفضت الى حد ما أجور الوظائف التي تقع في المستوى الادنى والتي عادة ما تشغلها النساء وعليه فمن المهم التعامل مع مسألة تفاوت النوع الاجتماعي في العالم العربي أن تؤخذ بعين الاعتبار العوامل المذكورة بالاضافة الى التغيرات في التكنولوجيا والعولمة المتزايدة.