سلطت الأضواء يوم أمس على «مهرجان طيران الإمارات الدولي للآداب» الذي سيقام خلال الفترة من 26 ـ 28 فبراير من العام المقبل، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حيث عقدت اللجنة المنظمة مؤتمرا صحافيا حضره كل من إيزابيل أبو الهول، مديرة المهرجان ومديرة سلسلة مكتبات المجرودي في دبي، وموريس فلاناغان نائب رئيس مجلس الإدارة في طيران الإمارات والمجموعة وسعيد النابودة المدير التنفيذي للمشاريع في هيئة الثقافة والفنون في دبي.

حيث أوضحت أبو الهول أن ستين كاتبا وروائيا سيشاركون في المهرجان من العالمين العربي والغربي، وأوضحت أن برنامج المهرجان سيتضمن ورشات عمل ولقاءات مباشرة بين الكتاب والقراء والمهتمين إلى جانب التواصل بين الكتاب من العالمين. وأكد فلاناغان على دعم طيران الإمارات الدائم لجميع المشاريع والأنشطة التي تساهم في نهضة وتطوير مدينة دبي.

وبين النابودة أن أهمية هذا المهرجان كمشروع ثقافي تكمن في تعزيز دور القراءة والكتابة في نهضة وتطور المجتمع. وأفاد أن إحصائيات جامعة الدول العربية أظهرت أن عدد الأميين في الوطن العربي وصل إلى 100 مليون.

وأكد على أن المهرجان سيساهم في مد جسور التواصل الحضاري بين الغرب والشرق. ثم أكد على دور المهرجان الريادي ويتمثل في يوم المدارس الذي تنظمه الهيئة ويترجم حرصها على نشر الوعي بين أجيال المستقبل بشأن أهمية القراءة والكتابة. كما أكد على اهتمام الهيئة برعاية المواهب الإبداعية ودعمها وتشجيعها بكل الإمكانيات المتاحة. والتأكيد على أن دور الأديب والروائي والشاعر لا يقل أهمية عن أية مهنة أخرى في المجتمع.

وأشاد الروائي المصري مكاوي سعيد بمبادرة المهرجان التي ستساعد على التواصل الثقافي والفكري بين الأدباء، ويتطلع إلى لقاء زملائه من الأدباء. وأكد الإعلامي تركي الدخيل أن هذا المهرجان سينير درب المعرفة والأدب ويزيح عتمة الجهل. وبينت ناهد الشوا المختصة في كتابة أدب الأطفال أن إحصائيات الأمم المتحدة تشير إلى أن معدل ما يقرأه الطفل العربي في السنة هو صفحة واحدة مقابل 10 كتب يقرأها الطفل الأوروبي.

رشا المالح