اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم إسرائيل ضمناً أمس، بقصف موقع الكبر في 2007 باليورانيوم المخصب.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري أمس، قال المعلم رداً على مزاعم أميركية حول العثور على آثار يورانيوم في الموقع الذي قصفته إسرائيل في سبتمبر 2007 «إذا عدتم إلى أساس الشكوى الأميركية التي قدمت للوكالة الدولية (للطاقة الذرية) بعد سبعة أشهر من الغارة، فإنها تقول إن الموقع مفاعل قيد الإنشاء وليس قيد التشغيل، فإذاً السؤال من أين جاءت ذرات اليورانيوم المخصب؟ ألم يسأل أحد عن نوع المقذوفات الإسرائيلية وما تحتوي أثناء تدمير هذا المبنى».

وكان دبلوماسيون أشاروا الى ان مفتشي الوكالة الذرية عثروا على ذرات يورانيوم في موقع الكبر.

التفاصيل في عالم واحد