قالت مجلة «فورتشن» العالمية إن ثروة دبي الحقيقية تتمثل في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأشار تقرير للمجلة إلى أنه رغم أن الإمارة باتت تفتقر إلى موارد نفطية ضخمة كجاراتها في المنطقة، إلا أن القدرات الخاصة لسموه وطموحه الذي لا يعرف الحدود ساعدا على تحويل الإمارة إلى مركز مالي وسياحي عالمي، بعد أن استطاعت جذب استثمارات إقليمية وعالمية.

وأشارت المجلة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أدرك ببصيرته النافذة أن الأركان الرئيسية الثلاثة للتنمية الاقتصادية هي رأس المال والقدرة التنافسية والطموح. ولذلك عمل سموه على جذب رأس المال الأجنبي.

وبالفعل، نجحت خطط سموه، والدليل البارز هو أن النفط لا يساهم سوى بنسبة 6% فقط من إجمالي الناتج المحلي لدبي. كما ان الإمارة تحتضن أعلى برج وأكبر ميناء وأكبر مطار في العالم. وشركة «طيران الإمارات» تزدهر وتنتعش في الوقت الذي تعاني فيه صناعة الطيران العالمية من مشكلات ليس أقلها ارتفاع أسعار الوقود.

وقد جاء أصحاب المليارات إلى دبي، إلى جانب السائحين العاديين الذين جذبتهم الفنادق الفاخرة والمتوسطة على السواء، والمنتشرة في المدينة والجزر الاصطناعية التي تبنيها دبي أمام سواحلها. وأدى هذا النمو السريع إلى طفرة في القطاع العقاري. وانتشرت روافع البناء على كل متر مربع تقريباً من دبي.

وأكد تقرير المجلة أنه ليس من المحتمل أن تواجه دبي أي مشكلات بفعل الأزمة المالية العالمية، بفضل الاستثمارات المتاحة من الدول الغنية المحيطة بها، ومن أماكن أخرى في العالم. كما أن المصرف المركزي أخذ بالأحوط، حيث ضخ كميات ضخمة من الأموال في القطاع المالي والبنوك، تحسباً لأي تأثير محتمل للأزمة المالية العالمية، وطمأن المستثمرين ورفع الثقة في الأسواق. ولا يزال طموح دبي مستمراً.. ولا يزال قائدها مصرّاً على مواصلة المسيرة المتميزة.

ترجمة ـ أشرف رفيق