أكد عبد العزيز عيسى الياس مدير مدرسة محمد الفاتح التأسيسية في الشارقة أن خصم الدرجات الذي تتبعه الإدارة بحق المتأخرين يعتبر إجراء تأديبيا لمنع تكرار حالات التأخير التي تحدث بصورة دائمة، مشيرا إلى أن الخصم ليس في المواد العلمية وإنما في درجات السلوك التربوي.
وذكر على اثر شكوى ولي أمر أن المدرسة تعطي الطالب الفرصة إلى الساعة السابعة وخمس وعشرين دقيقة صباحاً، حيث يتم رصد أسماء الطلبة المتأخرين في الساحة قبل دخول الفصول، مضيفا انه لا يمكن السكوت عن التأخير بشكل دائم ومنذ بدء العام الدراسي لم تتخذ المدرسة أي إجراء باستثناء تنبيه الطلاب بشكل شفوي أو إرسال خطابات للأهالي تؤكد عليهم ضرورة عدم التأخير عن موعد بدء الدوام الرسمي.
وقال مدير المدرسة انه من غير الجائز التعامل بشكل عنيف مع الطلبة والتصرف الجاري اعتماده حاليا يأتي في سياق تعليم الطلاب أهمية احترام الوقت والالتزام بالموعد المحدد حتى وان كانت هناك حالات ازدحام صباحية، مطالبا أولياء الأمور بالتعاون مع إدارة المدرسة باعتبار الأطفال أمانة يقتضي واجبهم كمؤسسة تربوية تعليمهم وغرس القيم السلوكية الحميدة في نفوسهم.
وقال ولي الأمر في شكواه انه من غير الجائز محاسبة طلاب صغار على التأخير لاسيما أن الاختناقات المرورية لا تؤثر على مدرسة دون سواها بل على جميع الطلبة والعاملين، والجميع معرض للتأخير مرة أو أكثر خلال الأسبوع.
وأشار إلى أنه يخرج من منزله الساعة السادسة صباحا إلا انه يفشل في بعض الأحيان من إيصال أبنائه إلى مدرستهم في الوقت المحدد بسبب الازدحام، معرباً عن استيائه من خصم الدرجات التي تؤثر بشكل سلبي على أداء الطلاب وتجاوبهم ورغبتهم في القدوم إلى المدرسة، لافتا إلى أن التأخير بسيط ومدته لا تتجاوز أربع دقائق وبالتالي فهي لا تستحق إيقاف الطالب في الساحة وعقابه واصفا المعاملة التي يتعرض لها تلاميذ صغار في مدرسة محمد الفاتح بالقاسية، متمنيا مراعاة صغر سنهم والظروف المحيطة خاصة بالنسبة لمن لا يتأخرون إلا نادرا.
الشارقة ـ نورا الأمير