يقوم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يوم الاحد المقبل الموافق للسادس عشر من نوفمبر الجاري بزيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية تستغرق يومين يلتقي خلالها الرئيس الأميركي جورج بوش بمنتجع كامب ديفيد.
ويبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية ومسائل الأمن والاستقرار في المنطقة وقضايا الاقتصاد العالمي.
ويرافق سموه وفد يضم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية و يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الاميركية. كما يجري سموه والوفد المرافق لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في العاصمة الاميركية واشنطن.
من جهة ثانية تلقى سموه رسالة خطية من أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وتسلم سموه الرسالة لدى استقبال سموه بقصر البطين مساء أمس عبد الله محمد العثمان سفير دولة قطر لدى الدولة.
كما بحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقصر البطين ظهر أمس مع ايجور شوفالوف نائب رئيس الوزراء الروسي والوفد المرافق الذي يزور البلاد حاليا سبل تطوير العلاقات الثنائية وآليات تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين في ضوء الحرص المشترك على تعزيز أوجه التعاون بين البلدين وتنمية فرص الاستثمارات المتبادلة من خلال تشجيع قطاع الأعمال في كلا البلدين على إقامة المشاريع المشتركة.
ورحب سموه في مستهل اللقاء بالمسؤول الروسي والوفد المرافق مشيدا بتطور العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية وتنامي مسارات التعاون وجوانب العمل المشترك بين البلدين الصديقين منوها سموه إلى أن علاقات البلدين متميزة ومتنامية وتقوم على التفاهم والاحترام المتبادل والحفاظ على المصالح المشتركة.
وأكد سموه خلال اللقاء حرص دولة الإمارات على الدفع بمسيرة العلاقات الثنائية نحو المزيد من التعاون والتنسيق في مختلف القطاعات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين ويسهم في تقدم وتطور التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما.
ونوه سموه بالدور المهم الذي تلعبه روسيا على الساحة الإقليمية والدولية وجهودها في ترسيخ الاستقرار وحفظ السلام في المنطقة.
من جانبه أعرب المسؤول الروسي عن اهتمام حكومة بلاده بتوثيق علاقات الصداقة وتطوير أوجه التعاون الثنائي القائم بين البلدين ترجمة للرغبة المشتركة وتدعيما لما يربطهما من علاقات صداقة وتفاهم تعود إلى سنوات طويلة في مجالات مختلفة ومتنوعة مشيدا بما تشهده العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من نمو متصاعد.
وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات نظر الجانبين حول تأثيرات الأزمة المالية العالمية ومدى وطأتها على اقتصادات دول العالم وأهمية الحاجة إلى تأسيس جهد وتحرك دولي يعالج مسبباتها وتداعياتها ويحول دون تفاقمها مستقبلا.
وتم أيضا استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
(وام)
