أعلن راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن الإحصاءات النهائية للمشاركات لجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثالثة 2008-2009، حيث تم استلام 620 ترشيحاً تمّ قبول 263 منها فيما تمّ استبعاد 357 لعدم استيفاء الشروط العامة.
وتصدّر فرع الآداب باقي فروع الجائزة بـ 62 ترشيحاً بما يعادل 6, 23% من إجمالي الترشيحات المقبولة وتلاه فرع المؤلف الشاب وفرع أدب الطفل اللذان شهدا ازدياداً في عدد المشاركات بالمقارنة مع ترشيحات الدورة السابقة، وقد ارتفعت نسبة الترشيحات في فرع المؤلف الشاب من 8, 19% في الدورة السابقة إلى 4, 22% في الدورة الحالية، كما كان الحال في فرع أدب الطفل الذي شهد ارتفاعاً نسبته من 5, 14% إلى 16%، وجاءت نسب الترشيحات للفروع الباقية: شخصية العام الثقافية 6, 4%، التنمية وبناء الدولة 9, 12%، النشر والتوزيع 6, 4%، التقنية 4, 0%، الفنون 3%، الترجمة 5, 12%.
وجاءت ترشيحات الجائزة لهذا العام من مختلف دول العالم، وقد شكّلت الترشيحات من الدول العربية ما نسبته 3, 94% منها 3, 14% من دول مجلس التعاون الخليجي فيما جاءت المشاركات الاماراتية بنسبة 7, 2% من إجمالي الترشيحات وما نسبته 9, 18% من مجموع ترشيحات دول مجلس التعاون الخليجي، أمّا باقي الدول متضمّنة أرتيريا وفرنسا والسويد وألمانيا والولايات المتحدة ومالطا فقد شكّلت 3% من مجمل الترشيحات المقبولة.
وأضاف العريمي: «تميزت الدورة الحالية بتنوع جغرافي في المشاركات الأمر الذي يعكس مدى الاهتمام الذي تحظى به الجائزة اليوم في مختلف الأوساط الثقافية العالمية، والمصداقية الكبيرة التي حققتها منذ انطلاقها عام 2006 باعتبارها رمزاً للاحتفاء بالمبدعين.
وكان لمشاركة النّساء النسبة الأكبر هذا العام مقارنة بالدورة السابقة حيث بلغت نسبة المشاركات النسائية 23% من مجموع الترشيحات الفردية للدورة الثالثة، متفوّقة بذلك على الدورة السابقة التي جاءت بنسبة مقدارها 16%، ومن الجدير بالذكر أن نسبة مشاركة النساء هذا العام تمثّل ما يقارب ضعفي المشاركة النسوية في الدورة السابقة».
وشدد الأمين العام على أهداف الجائزة التي تطمح إلى تحقيقها وأبرزها الاحتفاء بالمفكرين والمؤلفين لمساهمتهم في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية والنهوض بالأدب العربي سواء محليا أم عالميا، وتعزيز روح المبادرة والتنافس الإيجابي وتشجيع المؤلفين الشباب للمساهمة في مجالات التأليف والترجمة والإنتاج الإبداعي في مجالات التقنية لتطوير الثقافة والتعليم في الوطن العربي.
وحول آلية إختيار الترشيحات الفائزة، أكد العريمي أن «جائزة الشيخ زايد للكتاب تتسم بشفافية عالية وحيادية تامة في اختيار الفائزين، حيث تقوم اللجنة الاستشارية باختيار لجان تحكيم تتكون من نخبة من أبرز الشخصيات الثقافية الاكاديمية العربية لتقييم الأعمال المترشحة».
وأضاف أن لجنة التحكيم ستقوم بتقييم كل فئة من فئات الجائزة وفق المعايير الموضوعة لكل فرع، في حين تقوم الهيئة الاستشارية للجائزة على استلام وتحديد قائمة المرشحين بالفوز وتقديمها للجنة العليا للموافقة عليها، بحيث يعلن عن الأسماء الفائزة في فبراير 2009 ويتم تسليم الجوائز خلال حفل تكريمي ضخم في مارس من العام نفسه. وأما المحافظة على سرية لجان التحكيم، أكد العريمي «أن الحفاظ على سرية أسماء المحكمين في الجائزة قد ساهم في الارتقاء بمصداقيتها وسمعتها ورسخت مكانتها كأكثر جوائز الثقافة العالمية تميزاً وشمولية».
وتنقسم جائزة الشيخ زايد للكتاب والتي تبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي إلى تسعة فروع تشمل التنمية وبناء الدولة، وأدب الطفل، وجائزة المؤلف الشاب، والترجمة، والآداب، والفنون، وأفضل تقنية في المجال الثقافي، والنشر والتوزيع وجائزة شخصية العام الثقافية.
أبوظبي ـ «البيان»