بلغت تكلفة العلاجات المتصلة بمضاعفات مرض السكري في الدولة خلال العام الماضي 6 مليارات درهم خلال العام الماضي وذلك وفقا لدراسات صحية قامت بها جمعية السكري الإماراتية بالتعاون مع شركة جونسون أند جونسون.

وأشارت الدراسة إلى أن هناك شخصا واحدا من بين كل خمسة أشخاص في الدولة مصاب بمرض السكري في حين حذرت منظمة الصحة العالمية السكري من أن 70% من سكان الدولة يمكن أن يصابوا بمرض السكري مستقبلا في حال عدم قيام الجهات الصحية باتخاذ الإجراءات الوقائية للحد من انتشار المرض.

ومن جانبه قال الدكتور عبد الرزاق المدني رئيس جمعية السكري الإماراتية ومدير مستشفى دبي بان عدد الأطفال المصابين بالسكري المسجلين في مستشفى دبي يصل حاليا إلى 600 طفل منهم 450 مريضا خارجيا و150 طفلا من المرضى الداخليين.

وقال الدكتور المدني على هامش افتتاح مركز تثقيف لسكري الشباب في الدولة في مدينة دبي الطبية أمس بالتعاون بين جمعية الإمارات للسكري وشركة جونسون أند جونسون كوربوريت سيتيزينشيب تراست (فرع الشرق الأوسط) بان المركز الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة يهدف لمساعدة الأطفال وعائلاتهم على التعامل يومياً مع مرض السكري في المنزل والمدرسة، بغية تمكين هؤلاء الأطفال من عيش حياة طبيعية على أكمل وجه.

وقال المدني بان مرض السكري يعد من أوليات الاهتمام الجهات الصحية في الدولة، مشيرا إلى أن تثقيف المرضى حول كيفية التعامل مع السكري، وأيضاً تثقيف أولئك المتواجدين حولهم، يلعب دوراً أساسياً بالسماح لهم بتطوير عادات صحية، وتجنّب التعقيدات على المدى الطويل يمنحهم الفرصة لتحقيق أحلامهم بدون قيود.

وسيقوم المركز بتقديم خدمات متنوعة بالإضافة إلى تقديم الاستشارات الشخصية والتثقيف للشباب وعائلاتهم حسب توجيهات أطبائهم، بما يشمل محاضرات عامة حول النظام الغذائي والتمارين البدنية وصحة الأسنان والدعم النفسي الاجتماعي، مثل النشاطات الاجتماعية.

بالإضافة إلى نشر التوعية والبرامج التثقيفية عن مرض السكري في المدارس. وسيلعب المركز دوراً أساسياً لضمان التدريب لمعلمي المدارس، بالإضافة إلى الممرضات المشرفات على علاج السكري لدى الأطفال.

دبي ـ عماد عبد الحميد