ثمن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية الجهود التي تبذل من أجل الارتقاء بجائزة الشيخ راشد للدراسات الانسانية والتي اطلقها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي في منتصف التسعينات برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
واعتبرها سموه خطوة هامة لإيلاء الدراسات والبحوث الإنسانية جل الاهتمام ومبادرة رائدة لدعم وتعزيز أطر منهجيات البحث العلمي البناء في المجالات الإنسانية الأمر الذي وصلت معه الجائزة وعلى مدار عشر دورات من نجاح لافت عبر ما حققته من أهداف سامية ونبيلة في مجال خدمة الإنسانية جمعاء وخاصة قطاعات ذوي الإحتياجات الخاصة.جاء ذلك خلال كلمة سموه في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد ظهر الاول من امس بمقر مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي، رئيس مجلس ادارة المركز، ورئيس اللجنة العليا للجائزة.
وذلك للاعلان عن إطلاق الدورة الجديدة لـ «جائزة راشد للدراسات الإنسانية»، وبمناسبة احتفال الجائزة بالعقد الأول لإنشائها والذي ينظمه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بصفة دورية، والقتها بالنيابة عن سموه مريم عثمان مدير عام المركز ونائب رئيس الجائزة، حضر المؤتمر الصحافي مندوبو المؤسسات والهيئات الراعية لهذا الحدث، وحشد كبير من رجال الصحافة والاعلام العربية والاجنبية العاملة داخل الدولة.
وأعرب سموه عن سعادته بإطلاق محور جديد للجائزة يتضمن تجربة مشاريع مراكز تشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة لتأهيلهم بما يتناسب مع قدراتهم، والتعرض لتجربة وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تمثل نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وإطلاقه الفكرة الأولى التي قامت عليها مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارها تجربة متميزة ومرجعية متكاملة.
وقال سموه في كلمته أمام المؤتمر: نبارك هذه الخطوة الهامة والتي تساند بلا شك توجهات هذه المراكز وتدعم هذه التجربة الرائدة والتي تعتبر الأولى من نوعها على المستوى العربي بل والعالمي والخاصة بتأهيل وتشغيل المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما وأن وزارة الداخلية قامت بإعداد وتجهيز هذه المراكز لتحقيق أهداف سامية ونبيلة محققة إنجازات مبهرة ورائدة لتأهيل هذه الفئة التي أثبتت كفاءتها أيضاً في مختلف المهام التي أوكلت إليها.
وأعلن سموه عن إتاحة الفرصة أمام جميع الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة ذكوراً وإناثاً، للاستفادة مما تقدمه المؤسسات الحكومية والخاصة وعبر مختلف المستويات الدراسية والبحثية وخاصة المشتركين في «جائزة راشد للدراسات الإنسانية» ليتغلبوا على إعاقتهم ويصبحوا جزءاً فاعلاً من أجزاء القوى العاملة والمنتجة في المجتمع.
ومن جانبها اشارت مريم عثمان مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة خلال المؤتمر الى انه بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبناءً على قرار سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم تقرر في حفل تكريم الفائزين بالجائزة تكريم المؤسسة الإنسانية النموذجية بالدولة، والتي أسهمت بسخاءِ كبير دعماً وتعزيزاً لمسيرة العطاء الإنساني بصفة عامة وحملة دبي للعطاء 2008 م بصفة خاصة، على أن يكون هذا المحور محوراً ثابتاً خلال دورات الجائزة مستقبلاً.
ومن جانبه اشار الإعلامي أبوبكر محمد حسين، الأمين العام للجائزة إلى أهمية الجائزة ودورها الحضاري والبناء في دعم وتعزيز مسيرة الفكر الإنساني الخلاق .
ومن جانبه اشاد حسن الشيخ من وزارة الشؤون الاجتماعية بمحور تشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة والتي حرصت الجائزة على اضافته هذا العام ليكون احد المحاور الرئيسية للباحثين.
أما يوسف الحمادي رئيس قسم الاعلام في دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي فقد تحدث خلال المؤتمر عن انجازات المغفور له باذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، مشيرا الى ان الجائزة التي تحمل اسمه هي خطوة مهمة لايلاء البحوث جل الاهتمام.
ومن جانبه تحدث محمد عبدالله الزرعوني مدير الهلال الأحمر بدبي عن المسيرة العطرة لصاحب الجائزة المغفور له باذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، مشيرا الى ان ميزانية الهلال الاحمر بدبي حوالي 100 مليون درهم سنويا، تم تخصيص 5 ملايين منها لذوي الاحتياجات الخاصة.
وبعد ذلك ألقى سلوان بطي، نائب المدير العام لمؤسسة المندوس للإعلام (عضو مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، عضو منتدى رواد الأعمال) كلمة المؤسسة تحدث فيها عن الرسالة الانسانية التي تحملها جائز راشد للدراسات الانسانية.
دبي ـ فهمي عبدالعزيز

