يتدافع الناس ويتنافسون لإثبات القدرة على أداء الواجب الموكل لهم، والمنافسة بالأغلب شريفة لا يسودها إلا جو الأخوة، فالقدرة على العطاء هبة من عند الله أولا ..يعطيها الله لأناس قد تصل بهم القدرة على الإنجاز العظيم فالمهم هنا كيف تستطيع استثمار قدراتك في خدمة المواطنين والمجتمع على أكمل وجه ومن ثم تكون عاملاً فعالاً في المجتمع.. فاتن نصر الجندي.. ليست أقل من غيرها من النساء اللواتي يضحين من اجل لقمة العيش.

وهي المرأة التي نطلق عليها المرأة الحديدية، فمجال العمل الذي تقوم به قد لا يستطيع الرجال عليه، فما قصة هذه المرأة التي جمعت بين البيت والعمل وبين الحرية والهمم ومن ثم الوصول للقمم.

ما نوع العمل الذي تقومين به هنا بهذه المؤسسة؟

أنا أعمل مشرفة مبيعات في مركز لتعليم السياقة وطبيعة وظيفتي تفرض عليّ المتابعة الدقيقة لكل ما يختص قضايا المبيعات بالمركز.

هل لنا أن نتعرف على حياتك العائلية؟

بكل سرور، فأنا متزوجة والحمد لله، وإن كنت حتى الآن لم أرزق بأطفال بعد.

وماذا عن تحصيلك العلمي والشهادة التي تحملينها؟

أحمل شهادة ليسانس حقوق من مصر، ولكن أعتبر عملي كمشرفة مبيعات عبارة عن مهارة وقدرة إبداعية يعطيها الله لمن يشاء وأنا أجد نفسي بهذه المهنة الشريفة.

ما أكثر المشكلات التي تواجهك في مجال العمل؟

أكثر الصعوبات التي تواجهنا أثناء عملنا اليومي تأتي من تعامل الوافدين الجدد الذين يحضرون إلى الإمارات، حيث تكون عقلية بعضهم صعبة وليس من السهل تغييرها، وذلك لأنهم اعتادوا على عدم النظام في بلدانهم فتراهم عندما يجيئون إلى الإمارات يجدون صعوبة في التقيد باللوائح وقوانين الدولة.

وكيف تتعاملين في سبيل الوصول إلى تجاوز هذه المشكلة؟

نظراً لتعرضي المستمر لمثل هذه الحالات فإنني أسلك ما يمكن تسميته بطريقة «المخدة» التي تقوم على امتصاص ردود أفعال العميل ومن ثم توضيح كل القوانين الخاصة بالتدريب لهم وإعطائهم المحاضرات التي هي أساس الأمان لهم من خلال توزيع بعض الكتب الإرشادية.

كيف تجدين حياة الغربة في الإمارات؟

الحقيقة أنني لا أبالغ إذا قلت لك أن الإمارات لا تشعرك أبداً بلوعة الغربة، بل على العكس فإن ما تلمسه من رقي التعامل الاجتماعي والحضاري يجعلك أكثر التصاقاً بالبلد واحتراماً لها.

لو خيّرتِ بين الجنسية الإماراتية والمصرية فماذا تختارين؟

طبعاً أنا أحب بلدي الثاني الإمارات ولكن أنا.. مصرية.

عبدالرحمن الوهيبي