افتتح الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية ورئيس اللجنة الدائمة لرعاية الأطفال المحرومين أمس حضانة (دار الأمان) المخصصة لخدمة أبناء النزيلات، التي تم إنشاؤها حديثاً بقسم النساء بإدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بشرطة الشارقة.

وأوضح أن هذه الدار تقدم خدمة إنسانية راقية وتستكمل مبادرات حكومة الشارقة في هذا المجال، سواء في مجال رعاية المسنين أوخط نجدة الطفل أو معالجة حالات العنف الأسري وجميع المبادرات الإنسانية الأخرى التي انطلقت من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتقدم دليلاً على مدى اهتمامه بواقع الإنسان والمحافظة على حقه في الحياة الكريمة.

من جهته أعلن العميد حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة أن صاحب السمو حاكم الشارقة أمر بإنشاء مبنى جديد لإدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بالشارقة وفق احدث المواصفات العالمية المعمول بها، ووجه سموه بأن يراعى في تصميم المنشآت الجديدة تلبية كافة الاحتياجات الإنسانية للنزلاء وتوفير المرافق الخاصة بتنفيذ برامج التأهيل والتدريب المهني للمحكومين، تبعاً لأعمارهم وطبيعة القضايا والجنح التي حوكموا فيها.

وأشاد الهديدي بالجهود التي بذلتها اللجنة المشتركة والمكلفة بإنجاز مشروع الحضانة الذي يأتي ضمن إطار منظومة متكاملة من المشروعات ذات البعد الإنساني في خدمة نزلاء السجون والجهود التي بذلتها اللجنة، والتي تمكنت بفضل الدعم المقدم من حكومة الشارقة ممثلة بدائرة الخدمات الاجتماعية ومساندة الجهات المختلفة من استكمال بناء هذه الدار التي سوف توفر الرعاية لعدد كبير من الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية ومراعاة الظروف الخاصة التي تحكم تواجدهم إلى جانب أمهاتهم أثناء فترة تطبيق العقوبات والأحكام الصادرة بحقهم الأمر الذي يعبر عن تقاليد وقيم مجتمعنا وفلسفته في تطبيق سياسة إصلاح وتأهيل المذنبين.

وقالت مريم إسماعيل عبد الله مديرة (دار الأمان) إن هذه الحضانة أعدت لإيواء أبناء السجينات داخل المنشآت الإصلاحية والعقابية باعتبارها فكرة جديدة نابعة من شرطة الشارقة، وهي لمحة إنسانية من الدرجة الأولى لعدم حرمان الطفل من الجو العائلي، خاصة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين وذلك لمنح الأم فرصة للانخراط في البرامج الإصلاحية والتأهيلية وفي ذات الوقت يكون الطفل قريباً منها ليتسنى لها إرضاعه.

الشارقة ـ »البيان«