أكد الدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات أن الجامعة تولي أهمية كبيرة لتهيئة خريجيها للمضي قدما للانخراط في آفاق المهن والأعمال الحرة إسهاماً في تنمية البرامج الاقصادية الوطنية من خلال دراسات مشتركة بين القطاعين العام والخاص، حيث ترتبط الجامعة باتفاقيات شراكة وتعاون مع عدد كبير من الشركات والهيئات والمؤسسات لاستقطاب الخريجين والخريجات وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل وتلبية متطلباته التنمية في كافة المجالات.

جاء ذلك خلال افتتاح ندوة المهن والأعمال الحرة التي نظمتها كلية العلوم الإنسانية بحضور الدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة والدكتورة مريم بشك مساعد العميد وعدد من رجال الأعمال والمؤسسات الاقصادية الحكومية والخاصة.

وأشار إلى أن مثل تلك البرامج تشكل حلقة من حلقات التواصل بين الجامعة والقطاع الخاص والذي يعكس الحرص المشترك على الاهتمام بسوق العمل ومتطلبات البيئة في مجال الأعمال الحرة للقطاع الخاص.

حيث إن نشاط القطاع الخاص يمثل الجانب المكمل للنشاط الاقتصادي الرسمي للدولة وهو بهذا الفهم يمثل العنصر الأساسي للكثير من المفاهيم والقيم وعليه فإن امتلاك القدرات والمهارات وإكساب المعارف للطلبة في الجامعة يقودنا دائماً إلى بدايات الالتحاق بسوق العمل وارتياد آفاق الأعمال الحرة ومن هنا فإن الجامعة من واقع دورها والتزامها معنية قبل غيرها بتهيئة خريجيها بالمضي قدماً في هذا الاتجاه تحقيقاً لأوضاعهم وإسهاماً في تنمية البرامج الاقتصادية وذلك من خلال خطط ودراسات مشتركة بين القطاعين العام والخاص.

وأضاف ان ندوة المهن والأعمال الحرة التي تنظمها كلية العلوم الإنسانية مؤشر آخر وفعال يجسد أدوار القائمين على سوق العمل كما أنها فرصة جيدة أمام الدارسين من الطلبة للاستفادة المبكرة من التجارب الواقعية من ذوي الخبرات في هذا المجال ومن واقع التجارب وورش العمل المصاحبة لهذه الندوة.

وأكد على أهمية أن تذكر الطلبة الدارسين وحتى الخريجين بالتحديات الماثلة أمام طموحات الشباب وإن امتلاك القدرات والمهارات لا يكفي لمقابلة المتطلبات المرحلية المتغيرة بل ينبغي أن يسبق كل ذلك الاستعداد والتحفز الدائم لمواجهة كافة الصعاب وسط هذه المتغيرات المتسارعة وتقلبات الأسواق العالمية المتصاعدة من حولنا.

على نحو من المشاهد المتواترة والذي لا تتوقف وتيرته عند خط مستقيم أو مستويات مستقرة وبما أننا نمثل جزءًا مهما في المحيط الاقتصادي الدولي بالنظر إلى مكانة الدولة الاقتصادية وما تمثلها من ثقل اقتصادي ونشاط مالي كبير فإن الجامعة تحرص على العمل من خلال خططها وبرامجها على الاستزادة من توجيه مخرجاتها التعليمية لتلائم كافة التوقعات والاحتياجات الأمر الذي تنطوي عليه محاور وفلسفات الجامعة في مجمل حركتها وأنشطتها وقد تضمنت الندوة تقديم مجموعة من أوراق العمل حول دور وأهمية القطاع الخاصة في برامج التنمية الوطنية واستقطاب الخريجين والخريجات من كافة التخصصات.

العين ـ داوود محمد