كشف دبلوماسيون عرب أمس، أن إيران سعت خلال الأشهر الماضية إلى دور في الحوار الفلسطيني-الفلسطيني الذي ترعاه مصر. وأضاف الدبلوماسيون أن عروضا قدمها دبلوماسيان ايرانيان، كان آخرها عرض قدم الأسبوع الماضي للمساعدة في تسهيل جولة الحوار التي كانت مقررة أمس، والتي ألغيت بسبب رفض حركة «حماس» المشاركة بها.

وأشار الدبلوماسيون الذين تحدثوا لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» بشرط عدم الكشف عن هويتهم، إلى أن العروض الإيرانية نقلت عبر قنوات غير رسمية ومن خلال باحثين وخبراء مصريين في الشؤون الفلسطينية، كانوا يساهمون في الإعداد لجولات الحوار الفلسطينية. وقال الدبلوماسيون أن الموقف المتشدد الذي أبدته «حماس» من جولة الحوار الأخيرة ربما كان ردا على الرفض المصري لأي محاولة من إيران للدخول على خط الحوار.