تتكشف يوماً بعد يوم مفاجآت ادارة الرئيس المنصرف جورج بوش وأركان حكمه من صقور المحافظين الجدد أمثال وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد بعدما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أنه وقع قراراً سرياً العام 2004 فوض بموجبه وكالات الاستخبارات بشن هجمات خاطفة ضد عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة في بلدان ليست في حالة حرب مع واشنطن دون الانتظار أياماً للحصول على الموافقة.

كما هي العادة كانت البلدان العربية والإسلامية مسرحاً لها بدءاً من باكستان مروراً باليمن وليس انتهاءً بسوريا في حين ألغت 10 عمليات أخرى ل«عدم كفاية الأدلة» أو خشية «توترات دبلوماسية». وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» في عددها الصادر أمس بأن الإدارة الأميركية الراحلة أصدرت أمراً سرياً بعد أحداث سبتمبر في العام 2004 سمحت بموجبه للقوات الخاصة بتنفيذ هجمات خاطفة على أهداف معينة في دول عربية وإسلامية متعددة ضد عناصر مفترضين لتنظيم القاعدة.