طالب نائب وزير الخارجية الروسي والممثل الخاص للرئاسة لمنطقة الشرق الأوسط الكسندر سلطانوف، في لقاءٍ مع «البيان» الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما ب«وضع يده بيد روسيا» لحل الأزمات الدولية، محذراً في الوقت نفسه من أن موسكو «لن تقف مكتوفة الأيدي» حيال أي تهديد لاستقرارها الاستراتيجي في إشارةٍ إلى مشروع الدرع الصاروخية.

ودعا سلطانوف في حديثٍ خص به «البيان» على هامش منتدى «فرص الجذب الاستثماري بين روسيا ودول الخليج» الذي عقد أمس في فندق «أتلانتيس» في مدينة دبي الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما ل«وضع يده بيد روسيا ليفكر الجميع معاً في كيفية حل المشاكل».

وذكر سلطانوف في لقائه ب«البيان» بأن ذلك التعاون «سيضمن عدم الإخلال بالاستقرار الاستراتيجي العالمي ويضع الحلول المناسبة للأزمات الإقليمية والعالمية بما في ذلك المشاكل الاقتصادية والبيئية»، موضحاً بأن موسكو «اتخذت من جانبها كل ما من شأنه بناء علاقات طبيعية» مع واشنطن.

ورداً على سؤال بشأن قضية الدرع الصاروخية، شدد سلطانوف على أن روسيا »لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى استقرارها الاستراتيجي على حدودها يتعرض للتفكك»، مشيراً إلى أن الكرملين «لن يسمح بأي أعمال من شأنها المساس بالأمن القومي مهما كان الثمن وعلى الجميع أن يدرك جديتنا حيال هذا الأمر».

وشدد المسؤول الروسي على ضرورة التعاون من أجل مواجهة القضايا الإقليمية الملحة كالبرامج النووية واستقرار العراق وضمان وحدة أراضيه فضلاً عن التوصل إلى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

دبي ـ كفاية أولير ، ترجمة: علي الزكري