دخلت الأحداث الأمنية على الأرض العراقية في سباق مع تطورات الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد، وعادت التفجيرات المنسقة لتضرب بغداد وتوقع قرابة 32 قتيلاً، وعشرات الجرحى. وقالت مصادر أمنية إن سيارتين ملغومتين انفجرتا في منطقة الكسرة الواقعة في الأعظمية شمال بغداد ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين»، وأضافت ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه عقب ذلك في نفس المكان.
كما قتل ستة أشخاص وجرح نحو 14 آخرين بتفجير انتحاري نفذته امرأة في بعقوبة، شمال شرقي بغداد. في غضون ذلك بعث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي برسالة «تطمين» إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، بشأن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن.
وأفاد بيان للجامعة العربية بأن وزير الأمن العراقي شروان الوائلي، سلم موسى رسالة من المالكي يبلغه فيها ان الصيغة الأخيرة للاتفاقية الأمنية «لا تخل باستقلال وسيادة العراق». وأوضح ان الرسالة «تطمين لكل الدول العربية للتأكيد على الا يكون هناك أي تجاوز على أي دولة جارة او أي دولة عربية أو أي دولة صديقة».
وسلمت الولايات المتحدة العراق الخميس الماضي نسخة معدلة من الاتفاقية، مؤكدة أنها «النسخة النهائية وتتضمن ردا ايجابيا على التعديلات التي طلبتها الحكومة العراقية».
التفاصيل في عالم واحد
