يوم أقْبَلت تخطب ندى الريحان لطف وخفّه

ما كنّها إلاّ الصبح يوم أقْبَلْ يجرّ أقدامه

تحفة حسن من حولها غيمة غلا ملتفّه

كل الحلا محبوس بين أقدامها والهامه

كَنّ الثغر منها نهر والاَّ الشفايف ضفّه

ما شفت في عمري نهر له ضفّةٍ بَسَّامه

يحتار فيها من نظر لو هو صِدَقْ في وصفه

ويكذّبه لي ما نظر واللي نِظَرْ ما لامه

حمدان بن محمد بن راشد