أصدر مكتب التربية العربي لدول الخليج منهجاً متكاملاً أعلن عنه في ندوة اللغة العربية وتحديات العصر التي نظمتها وزارة التربية والتعليم مؤخراً، لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى ألفها نخبة من الخبراء من معهد اللغة العربية بجامعة الملك سعود وفق احدث طرق تعليم اللغات الأجنبية كما أنها تستخدم الصور الملونة والألعاب اللغوية بصورة وظيفية لتجذب انتباه الأطفال وتجعل من تعلم اللغة العربية نشاطا ممتعا ومفيدا في الوقت نفسه.

وأعدت سلسلة «أحب العربية» لتعليم التواصل الشفوي والكتابي باللغة العربية المعاصرة وفق منهج متكامل فيه عناصر اللغة ومهاراتها المختلفة بحيث يكمل بعضها بعضا ويعززه وتتكون من ستة مستويات ويتألف كل مستوى من كتاب التلميذ الذي يتضمن معجما مصورا لكلماته وكتابا للتدريبات وكتاب المعلم الذي يشتمل على الكتابين الآخرين مع تعليمات مفصلة لطريقة تدريس كل فقرة ودرس.

كما توجد مواد مساعدة تشمل دليل المعلم لاستخدام المعينات البصيرة والتسجيلات الصوتية والمرئية بالإضافة إلى قاموس ثنائي اللغة(عربي-انجليزي) يعتمد على الصور والشرح والتمثيل المبسط وبعض المعلومات الأخرى المهمة والمفيدة للطفل والمعلمين والآباء.

وتكونت السلسلة من وحدات اشتملت كل وحدة على عدد من الدروس لتدريسها في حوالي ستمائة حصة مدة كل حصة أربعون دقيقة أي بمعدل مائة حصة أو درس في العام بواقع 80 لكتاب التلميذ و20 لكتاب التدريبات، كما تم اختيار محتويات الكتاب.

بحيث يتم تعليم اللغة في إطار موضوعات عالمية الصبغة تتلاءم مع اهتمامات الطفل بالإضافة إلى جوانب من الثقافة العربية مثل الحياة والعلاقات الأسرية والمدرسة والمجتمع والهوايات وعالم الحيوانات والبيئة وتقدم كل هذه المواضيع على شكل حوارات وقصص وأناشيد وألعاب مناسبة للدارسين من الأطفال.

وتجنبت السلسلة استخدام أي لغة وسيطة مع الاستفادة القصوى من الصور لمساعدة الطفل على استيعاب الدروس دون الحاجة إلى لغة وسيطة ونظرا للأهمية الكبرى للغة الانجليزية فقد تم إعداد قاموس يشمل عليها ولكن الشروح والأمثلة فيها كلها باللغة الانجليزية.

ومن خصائص «أحب العربية» تضمين كل من كتابي التلميذ والتدريبات في كتاب المعلم بحيث لا يحتاج المعلم إلا إلى كتابه وبجوار نصوص الكتابين ترد التعليمات اللازمة لتنفيذ الدروس بيسر وسهولة كما يوجد في كتاب المعلم مجموعة من الأنشطة الإضافية والأناشيد إضافة إلى عدد من الاختبارات التقويمية في نهاية كل وحدة رئيسية في الكتاب.

الشارقة ـ نورا الأمير