شدد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية على تعزيز الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة تحت شعار «على خطى الأجداد» هو أحد المبادرات التي سعت المؤسسة من خلالها إلي ترسيخ الهوية الوطنية بين الفئات المشمولة برعايتها.

وأكد خلال احتفال مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر وبالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بيوم الهوية الوطنية أن وجود كم من المشاركين هو دليل قاطع على الرغبة الصادقة لمساندة المؤسسة في هذه المهمة الغالية.

وأشار إلي أن البرنامج الذي ترعاه المؤسسة يهدف العمل على ترسيخ ونشر موروثات الثقافة الإماراتية لدى أبنائنا القُصّر، والتوعية بمفهوم الهوية الوطنية وتعزيز حضورها على مختلف الأصعدة، وتنمية الاعتزاز بمكتسبات الوطن وإشاعة روح التنافس وتقدير الذات واحترام الوقت والاتجاه نحو الإنتاجية العالية وتميز الانجاز بين أفراد المجتمع، إضافة إلي تعزيز المواطنة الصالحة والتي تنطلق من المسؤولية الفردية تجاه الوطن.

وأكد أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية تحرص من خلال عدة أنشطة تنفذها على مدار العام لأبنائنا القُصّر وتحرص على إشراكهم فيها لتحقيق نتائج تصب في صالح الوطن.

ومن جانبه اكد حسن عبد الوهاب الحمادي المدير التنفيذ لقطاع الشباب وتنمية المجتمع بوزارة الثقافة أن مشاركة الوزارة لمؤسسة زايد في هذه الاحتفالية تؤكد حرصها على تنفيذ برامجها التي تعنى بالشباب وتقرب إليهم قضاياهم ومن أبرزها القضايا الوطنية التي تسعى للاهتمام والتوعية بها ومنها بالطبع الهوية الوطنية.

و أضاف أن وزارة الثقافة والشباب تعمل على تدعيم وتعزيز ركائز الهوية الوطنية باعتبارها هدفاً رئيسياً لكافة خططها، ويأتي فتح آفاق التعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية مكملاً للأدوار الكبيرة من أجل تنمية الشباب من الجنسين فكرياً وثقافياً واجتماعيا.

وتضمن الاحتفال عقد جلسة حوارية نقاشية قام بتقديمها الدكتور حبيب غلوم وضمت الشاعرة والإعلامية شيخه الجابري والفنانة سميرة أحمد والرائد علي البلوشي من الدعم الاجتماعي بشرطة أبوظبي تناولت موضوع الهوية الوطنية وترسيخها بين الشباب والشابات وضرورة الحفاظ على مكتسبات وتاريخ الأجداد.

وتحدثت شيخه الجابري عن مسؤولية الشاعر في تعزيز حب الوطن، بينما تحدثت سميرة أحمد عن دور الدراما لخلق العلاقة بين المشاهد وقضايا المجتمع وضرورة تمسك الفرد المواطن بإرثه الثقافي وعدم أنسياقة وراء التقاليع الدخيلة على المجتمع.