أطلقت مبادرة أيادي العطاء التي تهدف الى توفير برامج تشخيصية وعلاجية للمرضى المعوزين في مختلف التخصصات الطبية داخل وخارج الدولة أول مركز متنقل لتشخيص وعلاج أمراض العيون بالمنطقة مجهز بأحدث المعدات والأجهزة الطبية التشخيصية، ونظمت مساء أمس الأول أمام مركز مارينا مول في أبوظبي أولى حملات المركز المتنقل الذي استقبل نحو 30 من المرضى المعوزين تم الكشف عليهم باستخدام احدث أجهزة تشخيص أمراض العيون من قبل كادر طبي متخصص ذي كفاءة وخبرة عاليتين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن برامج مبادرة أيادي العطاء التي أطلقت في وقت سابق بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام حيث تعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها في العالم والتي تهدف إلى تقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية للمرضى المعوزين على مستوى المنطقة.

كما يعد المركز المتنقل لأمراض العيون ثمرة من ثمار الشراكة الإستراتيجية بين مبادرة أيادي العطاء وشركة توبكون اليابانية المتخصصة في تصنيع أجهزة العيون الدقيقة وشركة أطلس الطبية ومؤسسة مواصلات الإمارات.

وقال الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، إن حملة المركز المتنقل لأمراض العيون كانت ناجحة حيث توافد على المركز الذي توقف أمام مركز مارينا مول في ابوظبي العشرات من المراجعين الراغبين في إجراء فحص شامل لعيونهم ، وبعد إجراء فحص أولي من الفريق الطبي في المركز المتنقل برئاسة الشيخة الدكتورة نورة خالد القاسمي أخصائية جراحة وطب العيون في مدينة الشيخ خليفة الطبية في ابوظبي أظهرت الفحوصات وجود عدد من المراجعين بينهم أطفال بحاجة إلى استكمال علاج في المستشفيات حيث طلب منهم مراجعة المستشفيات التي يعالجون فيها لاستكمال إجراء فحوصات لعيونهم والحصول على العلاج اللازم .

من جانبها قالت الشيخة الدكتورة نورة خالد القاسمي زإننا كطبيبات مواطنات سعيدات بالمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية التي أطلقت بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مشيرة إلى إن الكوادر الطبية المواطنة في مختلف التخصصات الطبية مطالبة بالمشاركة في تنفيذ هذه البرامج الإنسانية التي تسهم وبشكل كبير في التخفيف من معاناة المرضى ، إلى جانب المساهمة في اكتشاف الحالات المرضية وتشخيصها في وقت مبكر ما يساعد في الوصول إلى الشفاء التام.

وأوضحت انه تم خلال الحملة التركيز على فحص قوة الإبصار وفحص النظر إلى جانب إجراء فحص شامل للعين وفحص الشبكية بعد استشارة المراجع وموافقته لان فحص الشبكية يستلزم استخدام قطرة لتوسيع حدقة العين ، كما يتم فحص الجزء الأمامي من العين الى غير ذلك من الفحوصات لاستبعاد أي أمراض في العين.

وذكرت الدكتورة نورة خالد القاسمي أن أهم أمراض العين في المنطقة مضاعفات مرض السكري خاصة وان هناك الكثير من مرضى السكري لا يعرفون بإصابتهم بالسكري ولا يتلقون العلاج اللازم للحفاظ على المستوى شبه الطبيعي للسكر في الدم ما يزيد من احتمالية حدوث المضاعفات في حال تأخر العلاج ، وأكثر الأجزاء تأثرا في الجسم من مضاعفات السكري هي العين ، ومن الأمراض الأخرى للعين جفاف العين وحساسية العين ثم ضعف الإبصار عند الاطفال الى غير ذلك من الأمراض.

من جانبها قالت الدكتورة ميسون محمد بن كرم طبيبة عيون في مدينة الشيخ خليفة الطبية في ابوظبي إننا نفخر بالمشاركة في هذه الحملة الإنسانية التي تهدف الى التخفيف من معاناة المرضى والى تشخيص أمراض العيون في مراحل مبكرة إضافة الى توعية وتثقيف أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على سلامة العيون من خلال الكشف الدوري لاكتشاف أي مشاكل صحية في مراحلها الأولية.