تلقت الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، صدمة عنيفة اثر إرجاء القاهرة مؤتمر الحوار الوطني الذي كان مقررا انطلاقه غدا الاثنين، جراء إعلان حركة حماس مقاطعة الحوار. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن مصدر مصري رفيع المستوى قوله إن المكتب السياسي لحركة حماس أبلغ الجانب المصري أمس بأن الحركة لن تشارك في اجتماعات الحوار الوطني.

وأضاف المصدر: «بناء على ذلك فقد أرجأت مصر عقد الحوار الذي كان يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني لحين توافر المناخ اللازم والملائم لانعقاد وضمان فرص نجاحه». اثر ذلك قال مصدر أمني مصري إن «السلطات المصرية طلبت من جميع الوفود المتوجهة للمشاركة في الحوار عبر معبر رفح العودة إلى غزة».

وكان اجتماع فصائل حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية القيادة العامة والصاعقة في دمشق أمس، أكد في بيان أن«حماس تشترط للمشاركة في حوار القاهرة الإفراج عن 500 معتقل للفصائل في سجون السلطة ، وبقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الحوار حتى انتهائه».

في موازاة ذلك وصلت إلى غزة أمس سفينة جديدة لكسر الحصار قادمة من قبرص وتحمل على متنها 11 نائبا أوروبيا غالبيتهم من البريطانيين فضلا عن ايطاليين وسويسريين وايرلنديين وناشطين في حركة«فري غزة» التي نظمت الرحلة.

وقال رئيس الوفد وعضو مجلس اللوردات في بريطانيا نظير احمد ان الهدف لفت انتباه العالم إلى العقاب الجماعي الذي تفرضه إسرائيل على 5. 1مليون فلسطيني». وأكد أن غزة«هي اكبر سجن في العالم».

التفاصيل في عالم واحد