احتفاء بدمشق عاصمة للثقافة العربية، يقام أسبوع ثقافي إماراتي في سوريا من 13 إلى 19 نوفمبر الجاري. وللإعلان عن تفاصيله عقد صباح أمس مؤتمر صحافي في مقر وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بحضور المدير التنفيذي لقطاع الثقافة والفنون في وزارة الثقافة بلال البدور الذي أكد في بداية المؤتمر أن الأسبوع الثقافي في سوريا يمتلك خصوصية تنبع من العلاقات التاريخية بين الإمارات وسوريا، والتي خلقت بين الشعبين نسيجا واحدا، من حيث التواصل، ويأتي هذا الأسبوع الثقافي ليعبر عن هذه العلاقة الوطيدة.
وقال البدور: يضم الوفد 140 شخصا برئاسة وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع معالي عبد الرحمن العويس. بحيث يتزامن الأسبوع مع اجتماع وزراء الثقافة العرب في دمشق عاصمة الثقافة العربية للعام 2008 . وجاء التزامن مقصودا كي يتيح الفرصة لأكبر عدد من الحضور في الإطلاع على ما وصلت إليه الثقافة في الإمارات.
وأشار البدور إلى أن الوفد يضم مجموعة من رؤساء ومدراء المؤسسات الثقافية في الدولة، وعددا كبيرا من المبدعين والكتاب والشعراء والفنانين التشكيلين والمسرحيين، بحيث يصل عدد المسرحيين إلى 36 مسرحيا منهم 16 راقصا من فرقة «أورنينا» في سوريا الذين يقدمون عملا مسرحيا مشاركا فالمسرحية للكاتب السوري عبد الرحمن الحمادي بعنوان «سمنهرور» بينما أعدها للمحلية إسماعيل عبد الله وأخرجه الفنان حسن رجب، وكتب الأهازيج عبد الله صالح.
وبالنسبة لحفل الافتتاح أوضح البدور ستقام الحفل في دار الأسد للثقافة والفنون وفي مدخل الدار تقام معارض لإصدارات وزارة الثقافة، و للمبادرات الثقافية العربية مثل مشروع (كلمة) وجائزة الشيخ زايد للكتاب، ومبادرة مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة وترجمة الكتب، ويضم برنامج الحفل إلى جانب الكلمات الرسمية قصيدة للشاعر كريم معتوق، والعرض المسرحي المشترك.
وعن الفعاليات الأخرى قال بلال البدور: ستقام العديد من فعاليات الفنون الشعبية موزعة ما بين دمشق، وحماة، وحمص، وهناك معارض فنية ومعارض للخط العربي تضم الأعمال الفائزة في جائزة البردة، إلى جانب العديد من الأمسيات الشعرية التي يشارك فيها بالنسبة للشعر الفصيح، كريم معتوق، إبراهيم محمد، وخلود المعلا، أما بالنسبة للشعر النبطي فيشارك كل من علي الخوار، وأنور المشيري، وكلثم عبد الله. وبالنسبة للأدب تقام محاضرة حول «الحركة الأدبية في الإمارات».
وهناك معرض لمقتنيات وزارة الثقافة يضم عددا من العملات والمصكوكات في عهد الدولة الأموية، و الدول المعاصرة لها. وفي مجال التراث تقام عروض للأزياء الإماراتية للمصممة الأزياء الإماراتية مريم الشيباني، إلى جانب خيمة تراثية، تعكس حياة الإمارات التراثية من مأكولات شعبية، وصناعات تقليدية.
ومن الفعاليات الأخرى قال بلال البدور سنكرم عددا من المثقفين السوريين الذين عملوا في الإمارات وأثروا الساحة الثقافية، ومنهم الراحلون الذين لا يمكن نسيان دورهم مثل الأديب محمد الماغوط، والأديب حسيب كيالي، والفنان التشكيلي عبد اللطيف الصمودي.
كما سنكرم عبد الهادي المبارك الذي عمل في إذاعة أبوظبي وكان من المؤسسين فيها، والدكتور عبد الرحمن فرفور مؤسس ومدير مركز جمعة الماجد، وأحمد زين العابدين لدوره في تلفزيون دبي، والدكتور وليد قصاب الذي شارك في الحركة الثقافية المحلية، والإعلامي واصف باقي الذي أصدر كتابا عن الشعر في دولة الإمارات. وأخيرا قال البدور يحيى حفل الختام الذي سيكون بتاريخ 19 الجاري الفنان حسين الجسمي.
أبوظبي ـ عبير يونس
