أكدت السيدة الأولى في السودان وداد بابكر عمر مضوي، على ضرورة الخروج من المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في أبوظبي بنتائج تدعم مسيرة المرأة العربية وتقدمها . وقالت وداد بابكر قرينة الرئيس السوداني إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية، اهتمت منذ فترة بعيدة بالمرأة وقضاياها ومناصرتها .

وعملت في كل المحافل المحلية والإقليمية والدولية من أجل الأسرة والمجتمع، وأضافت قائلة « لقد جاء المجلس الأعلى للمرأة العربية نتاجا لهذا الجهد ومن ثم الجمعيات والمنظمات التي برعايتها الكريمة واستحقت سموها بكل هذا الجهد التكريم من المجتمع الدولي ومازالت تسعى لتحقيق النجاحات لأمتنا العربية فهاهي تعمل بكل دقة من خلال منظمة المرأة العربية مع شقيقاتها من كل الدول الأعضاء».

نجاح المؤتمر الأول

وقالت إن النجاح الكبير الذي حازت عليه الإمارات في تنظيمها للمؤتمر الأول برعاية كريمة من سموها جعل المخرجات بذات القدر الذي جاء عليه الإعداد والترتيب وتحققت الكثير من النجاحات ونسعى لتحقيق المزيد من الأهداف السامية مع أخواتنا السيدات الأول.

ومضت تقول« نحن في السودان بدأنا في تنفيذ العديد من المشروعات الكبيرة من رعاية للأسرة والطفل وقمت بإطلاق حملة لمكافحة الايدز هي الآن في عامها الرابع مع منظمة أوفلا سودان وأتولى تنفيذ مشروع مناصرة المرأة والطفل بإطلاق مشروع الاستثمار في المرأة والطفل وذلك من خلال التدريب والتأهيل والتوعية اهتماما بالتعليم والصحة والثقافة والرياضة ونشر ثقافة السلام في ربوع السودان.

وهناك الكثير من المشروعات بالتعاون مع مؤسسات ومنظمات وطنية وإقليمية أهمها المركز الوطني لسرطان الأطفال الذي نعمل على وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق مشروعه العمل على نشر ثقافة السلام بالتعاون مع منظمة بعثة السلام بإفريقيا ومؤسسة سند الخيرية التي أتولى مجلس إدارتها».

وأكدت أن المرأة العربية نهضت بنفسها وذهبت لأكثر من ذلك فهي الآن قيادية في كل المجالات والمرأة الآن في السودان كفل لها الدستور التمثيل في السلطة التشريعية بنسبة تتجاوز ال25 في المئة هذا غير وجودها في كل حقول العمل «إعلام طب هندسة وكل المجالات».

وأشارت السيدة الأولى في السودان إلى أن هناك تبادلا للخبرات وفائدة كبيرة للنشاط العربي المشترك من خلال منظمة المرأة العربية بقولها «نهنئ الدول التي استضافت أعمال المنظمة من قبل ودولة الأمارات العربية المتحدة في مؤتمرها الأول ونثق ثقة كبيرة في نجاح المؤتمر الثاني وتحقيق الكثير للمرأة العربية».

تجاوب واهتمام

وفي الإطار ذاته أكدت أمينة عباس حرم الرئيس الفلسطيني على أهمية انعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في أبوظبي برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام. وأشادت بجهود سموها في دعم قضايا المرأة العربية والفلسطينية على وجه الخصوص. وقالت إن الدور المهم الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من اجل رفع شأن المرأة العربية والدفاع عن حقوقها وتبوؤها المركز الذي تستحقه في الأسرة والمجتمع هو دور مشكور.

ويلقى الكثير من التجاوب والاهتمام من النساء في مختلف الأقطار العربية ودور سمو الشيخة فاطمة لا يقتصر فقط على رعايتها لمؤتمرات المرأة ومنتدياتها وإنما يتجاوز ذلك إلى إثارتها للعديد من القضايا التي تهم المرأة العربية بشكل خاص والمرأة في مختلف المجتمعات بشكل عام.

لقد تمكنت المرأة العربية عبر هذه الجهود الخيرة والمشكورة تحقيق الكثير من الانجازات للدفع بقضيتها إلى الأمام وتوفير الكثير من العوامل التي تساعدها على رفع شأنها في المجتمع والأسرة وفي تأكيد حقها في التحصيل العلمي والحصول على فرص مساوية في العمل والأجر أسوة بالرجل.

وأشارت إلى أن الجمعيات والاتحادات النسائية في فلسطين تلعب دورا مهما ليس فقط في التعريف بقضايا المرأة ونشر الوعي بذلك على مختلف الأصعدة وإنما أيضا والى حد كبير في التصدي بمختلف الأشكال والوسائل المتاحة الشعبية والنضالية للسياسات الإسرائيلية الاستيطانية ومصادرة الأراضي والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الإنسان وحق الإنسان الفلسطيني في التنقل والحياة الكريمة.

أعباء فلسطينية

وأضافت أن المرأة الفلسطينية تتحمل الكثير من الأعباء سواء في الحفاظ على صيانة امن أسرتها وحق أفرادها في الحياة وحمايتهم من الاعتقال والإجراءات القمعية الإسرائيلية أو في درء ما تتعرض له المرأة الفلسطينية من اضطهاد وعمليات تنكيل وتعذيب على الحواجز الإسرائيلية التي تقسم الأراضي الفلسطينية إلى كانتونات منعزلة عن بعضها.

بحيث ان عدد الحواجز الإسرائيلية يزيد حاليا عن 600حاجز وزاد الطين بله جدار الفصل العنصري الذي عزل الكثير من القرى والتجمعات السكنية الفلسطينية عن بعضها وعزلها عن أراضيها الزراعية وعن مراكز الخدمات الصحية والتعليمية.

إن ما تتعرض له المرأة الفلسطينية من تنكيل وقمع وحصار وتعذيب يفوق الوصف فأعداد اللواتي يضعن مواليدهن على الحواجز بازدياد ولا يزال المئات من المناضلات يقبعن داخل السجون الإسرائيلية كما تعاني المرأة الفلسطينية الكثير من المضايقات الإسرائيلية سواء في تنقلها أو في عملها وخاصة النسوة اللواتي يضطررن للعمل في الأراضي الزراعية المحجوزة خلف جدار الفصل العنصري أو تلك القريبة من المستوطنات الإسرائيلية.

وتشكل مجمل هذه القضايا الهم الأساسي لكافة الجمعيات والاتحادات النسائية من اجل دعم قضية المرأة وما تتعرض له من اضطهاد وتنكيل وقمع إسرائيلي. وأكدت أمينة عباس أن بإمكان منظمة المرأة العربية والجمعيات النسائية العربية أن تقوم بالكثير من اجل دعم مسيرة المرأة الفلسطينية والتخفيف من آلامها ويأتي في مقدمة ذلك فضح وتعرية الممارسات الإسرائيلية وإجراءاتها القمعية التي تستهدف المرأة الفلسطينية في مختلف المنتديات العربية الدولية.

وتحشيد رأي عام عربي ودولي لنصرة قضية المرأة الفلسطينية. وكذلك تقديم الدعم والمساندة للجمعيات والاتحادات النسائية الفلسطينية وتوفير إسناد مالي لمشاريعها التي تستهدف النهوض بوضع المرأة وتوفير فرص عمل أفضل لها مطالبة بتشكيل صندوق مالي مشترك برعاية سمو الشيخة فاطمة لتقديم مختلف أشكال الدعم للمرأة الفلسطينية سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في مخيمات اللجوء والشتات.

وقالت إننا في الوقت الذي نعبر فيه عن اقتناعنا وشكرنا لما تقدمه المنظمات النسوية العربية من دعم وإسناد لقضية المرأة ونصرتها في مواجهة المحتلين الغزاة فإننا نتطلع باستمرار إلى المزيد من أوجه الدعم والمساندة حتى تتمكن المرأة من تعزيز دورها النضالي وتعزيز مكانتها في الأسرة والمجتمع.

المرأة والإعلام

من جهتها أكدت وفاء سليمان حرم الرئيس اللبناني على أهمية انعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في أبوظبي برئاسة ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، وقالت السيدة اللبنانية الأولى بمناسبة انعقاد هذا المؤتمر المهم في قصر الإمارات الثلاثاء المقبل، ان انعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية برعاية ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك جاء ليزيد قناعاتنا بالدور الريادي الذي تلعبه سموها خدمة للمرأة العربية.

وقالت «نحن نقدر تقديرا عاليا الدور الذي تلعبه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في إعلاء شأن المرآة العربية وفي زيادة الاهتمام بقضايا المرأة وخاصة قضية المرآة العربية والإعلام. وفي هذا السياق كان لمنتدى المرأة والإعلام والذي عقد في العام 2002 برعاية سمو الشيخة فاطمة وقع كبير في كل الأوساط العربية وقد سلط الضوء على الصور المنمطة والمتداولة حول المرأة العربية وعلى ضرورة زيادة الوعي في أوساط وسائل الإعلام حول واقع المرآة العربية وقضاياها بصورة منزهة عن الأحكام المسبقة والسلبية».

ومضت السيدة اللبنانية الأولى تقول «يأتي انعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية برعاية سمو الشيخة فاطمة وهي حاليا رئيسة المنظمة ليزيد قناعاتنا بالدور الريادي الذي تلعبه سموها خدمة للمرأة العربية».

وأشادت كذلك بالمبادرات المهمة التي اتخذتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وهي صاحبة اليد البيضاء التي يتناقل أهلنا أهل الإمارات الحديث عن نشاطاتها وأعمالها.

ونحن نعلم ونقدر كثيرا الجهود التي بذلتها شخصيا خلال الفترة السابقة إعدادا للمؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية وسعيا وراء إنجاح هذا المؤتمر ووصوله إلى الأهداف المرسومة له. واعربت عن املها في أن تتكلل جهود الشيخة فاطمة بنت مبارك بالنجاح الكامل وان يشكل المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية حدثا« نوعيا» في العالم العربي وفي العالم.

وأعربت عن اعتقادها أن أعمال المؤتمر الثاني لمنظمة المرآة العربية في أبوظبي برعاية سمو الشيخة فاطمة ورئاستها إنما يشكل محطة مهمة في مجال تقديم صورة متوازنة وإنسانية للمرآة. وأشارت إلى انه في المؤتمر الثاني ستطرح القضايا الكبرى للعالم ومنها بخاصة قضايا امن الإنسان من زاوية المرآة العربية. مؤكدة أن هذا المؤتمر ينقل المرأة العربية إلى قلب الحدث وإلى صميم الإشكاليات التي تهز العالم بأسره.

وحول أنشطة الجمعيات النسائية في لبنان قالت السيدة وفاء سليمان «يحفل تاريخ لبنان بنضالات المرأة اللبنانية وبنجاحاتها في مختلف الميادين. وفي العقود الأخيرة بشكل خاص تصاعدت وتيرة العمل المدني وكذلك العمل الحكومي لتطوير أوضاع المرآة اللبنانية في كل المجالات. شمل ذلك جهودا حثيثة في مجال التشريع وفي التربية والتعليم والتدريب ودعم المرأة في مجال العمل الاقتصادي لاسيما في مجال المؤسسات الصغيرة التي تنشئها وتديرها نساء».

(وام)