أكد خطباء الجمعة عن التيار الصدري في العراق معارضتهم للاتفاقية التي تسعى بغداد وواشنطن إلى التوصل إليها لتحديد مستقبل القوات الأميركية في البلاد، في حين اتخذ خطباء السنة موقفاً صامتاً حيالها.

وقال الشيخ طلال السعدي خطيب صلاة الجمعة في مرقد الإمام الكاظم في شمال بغداد، إن «الأميركيين يريدون أن يلبسوا وجودهم ثوباً شرعياً من خلال الاتفاقية للبقاء إلى ما لا نهاية» في العراق. وأضاف السعدي العضو في التيار الصدري، أمام مئات المصلين: «أطالب المسؤولين بأن لا يلطخوا أيديهم في مثل هكذا اتفاقية».

وناشد السعدي الرئيس الأميركي المقبل باراك أوباما، قائلاً «نطالب من الرئيس الأميركي الجديد الوفاء بوعده وسحب القوات من العراق».

وتحدد الاتفاقية جدولاً زمنياً لسحب القوات الأميركية من المدن العراقية بحلول يونيو 2009 ومن البلد بأكمله بحلول نهاية 2011.

من جانبه، قال خطيب صلاة الجمعة في مدينة الصدر الشيخ ستار البطاط، معقل التيار الصدري شرق بغداد، ان «على كل عراقي ان يقرأ الاتفاقية ويتقبلها بضمير أو يرفضها بضمير»، وشدد مخاطباً عشرات آلاف المصلين عند مكتب الصدر وسط البلدة انه «لا يوجد صاحب ضمير يقبل بهذه الاتفاقية، فكيف نقبل بها نحن؟».