تكبدت جنرال موتورز خسائر تشغيل أسوأ من المتوقع قدرها 2 .4 مليارات دولار وبلغت نفقاتها 9 .6 مليارات دولار في الربع الثالث من العام بينما تكافح أكبر شركة أميركية لصناعة السيارات تدهوراً مستمراً في المبيعات أجبرها على طلب المساعدة من الحكومة الاتحادية.
وقالت جنرال موتورز إنها بصدد الاستغناء عن عمالة مكتبية وخفض الإنفاق الرأسمالي 5 .2 مليار دولار من العام القادم في إطار خطة إعادة هيكلة معدلة تهدف الآن إلى إتاحة سيولة تصل إلى 20 مليار دولار حتى عام 2009.
كما قالت شركة فورد موتور أمس إنها منيت بخسائر فصلية تبلغ 98 .2 مليار دولار وسط تراجع صناعة السيارات والأزمة الائتمانية التي انتشرت من أميركا الشمالية إلى مناطق أخرى في العالم.
وقالت فورد التي عجلت بخطط تعديل الإنتاج في أميركا الشمالية لزيادة إنتاج السيارات ذات الكفاءة العالية في استهلاك الوقود إنها ستخفض مصروفاتها على الأجور بنسبة إضافية تبلغ عشرة في المئة استكمالا لبرنامج خفض هذه التكاليف بنسبة 15% في وقت سابق من العام. وقالت الشركة إنها ستستكشف إمكانية بيع بعض الأصول واستخدام رأس المال في مبادلة ديون بالإضافة إلى مصادر أخرى للتمويل لدعم قوائمها المالية.