أثار فيلم يتناول حياة مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك جدلا شديدا في تركيا حيث كشف للمرة الأولى عن الحياة الخاصة لذاك الرجل الاستثنائي. ويكشف فيلم «مصطفى» الذي أنتجه الصحافي جان دوندار طبع أتاتورك التسلطي، واندفاعه الإصلاحي ورؤيته في إنشاء بلد عصري على أنقاض الإمبراطورية العثمانية.

وكذلك إسرافه في بعض السلوكيات كاستهلاكه ثلاث علب من السجائر يوميا، وحبه للكحول الذي سيقضي عليه نتيجة تليف الكبد، وحزنه العميق في أواخر حياته الصاخبة التي عرف فيها العديد من النساء. وأثار الفيلم كما كبيرا من النقد في بلد تمجد شخص أتاتورك.

وأدى الفيلم إلى دعوة بعض كتاب الافتتاحيات الأتراك، إلى مقاطعته، غير ان وزير الثقافة ارتورول غوناي رد الانتقادات كافة، وقال «ما زال البعض يريد تصوير أتاتورك وكأنه رجل خارق لا تشوبه شائبة. من البديهي انه رجل مثل غيره من البشر، لديه آمال، وخيبات أمل، ونوبات غضب ولحظات سعادة».